تمبلر * تويتر * فيس بوك *  
 
عدد الضغطات : 4,366عدد الضغطات : 4,425عدد الضغطات : 4,321عدد الضغطات : 3,458
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز المراقب المميز المشرف المميز الموضوع المميز القسم المميز
قريبا
قريبا
قريبا
تفسير: (وإنهم لنا لغائظون)
بقلم : طالبة العلم
المنتدى الاسلامي العام

العودة   منتديات الحقلة > المنتدى الاسلامي > منتدى القرآن الكريم والتفسير

منتدى القرآن الكريم والتفسير

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تفسير: (وإنهم لنا لغائظون) (آخر رد :طالبة العلم)       :: الكلام على قوله تعالى: ﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ (آخر رد :طالبة العلم)       :: دعوه كل صباح (آخر رد :ابو طراد)       :: تفسير آية: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّم (آخر رد :طالبة العلم)       :: اعرف حقك (آخر رد :عميد القوم)       :: تفسير قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّ (آخر رد :طالبة العلم)       :: تفسير قوله تعالى: ﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا (آخر رد :طالبة العلم)       :: كل يوم لك مني نصيحه (آخر رد :ابو طراد)       :: تفسير: ﴿ إن هؤلاء لشرذمة قليلون ﴾ (آخر رد :طالبة العلم)       :: وينك (آخر رد :ابو طراد)      


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 24-05-2021   #1


طالبة العلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1561
 تاريخ التسجيل :  20 - 06 - 2014
 أخر زيارة : منذ 4 ساعات (12:09 PM)
 المشاركات : 24,329 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام صاحب الحضور الدائم المسابقه الرمضانيه 1439 العطاء الذهبي دعم المسابقه المسابقه الرمضانيه 
لوني المفضل : Green
تفسير آية: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ... ﴾



﴾, ﴿, آية:, أَزْوَاجَهُمْ, لَهُمْ, تفسير, يَرْمُونَ, يَكُنْ, شُهَدَاءُ..., وَلَمْ, وَالَّذِينَ

﴾, ﴿, آية:, أَزْوَاجَهُمْ, لَهُمْ, تفسير, يَرْمُونَ, يَكُنْ, شُهَدَاءُ..., وَلَمْ, وَالَّذِينَ

تفسير آية: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ...


قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ * وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ [النور: 6 - 10].

سبب النُّزول:
أن رجلًا - هو هلال بن أمية، أو عويمر العجلاني - قذف امرأته بشريك بن سحماء، فأنزل الله هذه الآيات، فأمر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الزوجينِ بالملاعنة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أبصروها، فإن جاءتْ به أكحل العينين، سابغ الإليتين، خدلج الساقين؛ فهو لشريك بن السحماء))، فجاءتْ به كذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لولا ما مضى مِن كتاب الله تعالى لكان لي ولها شأنٌ)).

قال بعضُ أهل العلم: نزلت هذه الآيات بعد غزوة تبوك في السنة التاسعة من الهجرة.

والغَرَض الذي سِيقَتْ له: شرعية اللعان لدَفْع الحرج عن الزوج إن وجد امرأته تزني؛ إذ قد لا يتيسر له إحضار أربعة شهداء، مع أنه لا يصبر على إمساكها بعد ذلك.

ومناسبتها لما قبلها: أنه لما ذَكَر قذف المحصنات عامة، ذَكَر قذف الزوجات خاصة؛ لرفع الحرَج عن الأزواج بإسقاط الحدِّ عن القاذف منهم إذا لاعَن.

وظاهرُ قوله: ﴿ يَرْمُونَ يعم كل رمي يعد قذفًا؛ كقوله: زنيتِ، أو يا زانية، أو رأيتُها تزني، أو قال: هذا الولد ليس مني، وإلى هذا ذهب الجمهور أخذًا بهذا الظاهر.

وذهب مالك في المشهور عنه إلى أن الملاعنة لا تجب بمطلق القذف، وإنما تجب إذا صرح بأنه رآها تزني، أو نفى الحمل، مع دعوى الاستبراء.

وقد احتج مالك على ذلك بأنه جاء في حديث الرجل الذي قذف زوجته بالزنا وكان سببًا للنزول: (فرأيت بعيني وسمعت بأذني)، فقد نص على أن الملاعنة كانت في الرؤية، فلا تتعداها.

وهذا مردود؛ إذ قد جاء في لفظ الحديث (وسمعت بأذني)، مع أن مالكًا لم يشترط السماع.

وعند مالك إذا لم يذكر الزوج الرؤية يجب عليه الحد.

كما أن قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ عامٌّ في كل رامٍ مكلَّف، وفي كل زوجة مكلفة، سواء كانت محصنة أم غير محصنة، وإلى هذا ذهب الجمهور؛ عملًا بهذا الظاهر؛ ولأن اللعان يمينٌ فكل مَن صَحَّتْ يمينه صحَّ لعانه.

وذهب أبو حنيفة وأحمد - في إحدى الروايتين عنه - إلى أنه لا يصح اللعان إلا بين زوجين حرَّينِ مسلمين؛ بدليل ما رواه الدارقطني عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أربعة ليس بينهم لِعان، ليس بين الحر والأَمَة لعان، وليس بين الحرَّة والعبد لعان، وليس بين المسلم واليهودية لعان، وليس بين المسلم والنصرانية لعان))؛ ولأن اللعان عند أبي حنيفة شهادةٌ، فلا يصح إلا من أهل الشهادة.

والمختار مذهب الجمهور؛ لعموم قولِه: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ﴾.

وحديثُ: ((أربعة ليس بينهم لعان...)) إلخ، لا يصح، فقد ضعَّفه الدارقطني.

وقول الحنفية: إن أيمان اللعان شهادة مردود بأنهم لا يوجبون رجم المرأة إن نكَلت عن اللعان، ولو كانت أيمان اللعان شهادةً للزمهم القول برجم المرأة إن نكلت عن اللعان بعد أيمان الزوج.

وقوله تعالى: ﴿ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ ﴾؛ أي: ولم يوجد لديهم بينة، هي أربعة رجال عدول يشهدون معهم على صدق دعواهم، وقد أطلق الشهداء ولم يبين عدتهم؛ لأن عددهم معلوم من قوله في الآية السابقة: ﴿ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ﴾، كما أن قوله: ﴿ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ يشعر بعدتهم.

و(أَنْفُسُهُمْ) بالرفع على أنه بدل من شهداء، ويجوز أن يكون نعتًا له، على أن (إلا) بمعنى غير.

وهذا القيد - أعني قوله: ﴿ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ - لا مفهوم له عند الجمهور، بل يلاعن ولو كان عنده شهود؛ لأن هذا القيد خرج على سبب، فإن الذي نزلت بسببه الآية كان فاقد البينة، وشرط العمل بالمفهوم ألا يخرج القيد على سبب، كما أن نفي الولد لا بد فيه من اللعان.

وذهب أبو حنيفة إلى أنه لا يلاعن إن قدر على الشهود للقيد به في الآية.

والشهادة في قوله: ﴿ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يحتمل أن تكون بمعنى البينة؛ أي: فبينة أحدهم لتبرير مقالته ودفع حد القذف عن ظهره.

ويحتمل أن تكون بمعنى الحلف؛ من قولك: أشهد بكذا؛ أي: أحلف.

قالوا: ومنه قوله تعالى: ﴿ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ... [المنافقون: 1]، ثم قال بعدها: ﴿ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً... [المنافقون: 2].

ومعنى ﴿ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴾؛ أي: يحلف الزوج الرامي أربع مرات، يقول في كل مرة: أشهد بالله إني لمن الصادقين؛ يعني: فيما رماها به من الزنا، وله أن يزيد: وأن هذا الولد ليس مني، ثم يقول: عليه لعنة الله إن كان من الكاذبين؛ يعني: فيما رماها به من الزنا، ويجب عليه أن يأتي بضمير المتكلم بدل ضمير الغَيبة في قوله: ﴿ عَلَيْهِ ﴾، وفي قوله: ﴿ كَانَ ﴾.

وينبغي للحاكم إذا فرغ الزوج من الرابعة أن يذكره ويخوفه، ويقول له: اتقِ الله، فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، وإن هذه - يعني: الخامسة - هي الموجبة التي توجب عليك البعد من رحمة الله، ويُكرِّر الحاكم: إن الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ وينبغي أن تكون المرأة جالسة تسمع هذا كله.

والمراد باللعنة: الطرد والإبعاد من رحمة الله، وقد سمي هذا العمل بـ: اللعان؛ لأن فيه ذكر اللعنة.

ومعنى ﴿ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾؛ أي: ويدفع عنها حد الزنا أن تحلف أربع مرات تقول في كل مرة: أشهد بالله إنه لمن الكاذبين؛ تعني: فيما رماها به من الزنا، ثم تقول: غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ويجب عليها أن تأتي بضمير المتكلم بدل ضمير الغَيبة في قولها: ﴿ عَلَيْهَا ﴾، والمراد بغضب الله: سخطه ومقته.

وينبغي للإمام أن يوقفها بعد الرابعة، ويقول لها: اتَّقي الله؛ فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، وإن هذه - يعني: الخامسة - هي الموجبة؛ يعني لسخط الله عليها.

وإذا اتهم الرجل زوجته بالزنا ثم نكل عن اللعان يدخل عند الجمهور في عموم قوله: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ﴾، فيضرب حد القذف؛ لأن اللعان جعل رخصة له وتوسعة عليه، فإذا نكل عن اللعان، فقد أضاع على نفسه هذا الحق، وإن كانت زوجته ممن لا يُحد قاذفها عُزِّر.

وذهب أبو حنيفة إلى أنه لا يضرب حد القذف إذا نكل؛ لأن آيات اللعان نسخت الحد عن قاذف زوجته، فليس على الزوج حد القذف لزوجته عنده إلا إذا أكذب نفسه، فيجب حبس الزوج حتى يلاعن أو يكذب نفسه، فإذا أكذب نفسه حُد للقذف.

ولو لاعَنَ الزوج ثم نكلت الزوجة عن اللعان، فقد ذهب الجمهور إلى أنها تُحدُّ للزِّنا؛ بدليل قوله تعالى: ﴿ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ إلى آخر الآية، وليس المراد عذاب الآخرة قطعًا، بل المراد عذاب الدنيا، وليست (أل) في العذاب للجنس ولا للاستغراق؛ إذ لعانها لا يدرأ عنها جميع أنواع العذاب، كما أنه لا يراد أن يدرأ عنها بعض العذاب دون بعض، فتعين أن تكون (أل) في العذاب للعهد، والعذاب المعهود هو حد الزنا المذكور في قوله: ﴿ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾.

وذهب الحنفية إلى أنه لا حد عليها؛ لأن حد الزنا لا يثبت إلا بأربعة شهداء أو بالإقرار.

والمختارُ قولُ الجمهور؛ عملًا بظاهر قوله: ﴿ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ ﴾؛ ولأنها لو كانت بريئة من التهمة ما نكلت عن اللعان، وإذا تم اللعان بين الزوجين سقط حد القذف عن الزوج وحد الزنا عن الزوجة، ويلحق الولد بأمه إن نفاه الزوج، غير أنه لا يجوز لأحد أن يعير الولد بشيء من ذلك؛ لأنه لم يثبت زنا أمه.

ويُفرَّق بين الزوجين، خلافًا لعثمان البتي وبعض فقهاء البصرة.

وقد اختلف في كيفية التفريق بينهما:
فقال الشافعي: إذا تم لعان الزوج وقعت الفرقة بينهما، وإن لم تلاعن المرأة، بدعوى أنها فرقة حاصلة بسبب القول فيستقل بها قول الزوج وحده؛ كالطلاق.

وذهب مالك وأحمد - في إحدى الروايتين - إلى أن الفرقة لا تقع إلا بلعانهما جميعًا، فإن تم لعانهما حصلت الفرقة ولا تحتاج إلى تفريق الحاكم؛ بحجة أن الفرقة لو حصلت بمجرد لعان الزوج وحده فإن المرأة تلاعن حينئذٍ وهي أجنبية، مع أن اللعان إنما يكون بين الزوجين.

وذهب أبو حنيفة وأحمد - في الرواية الأخرى - إلى أنه لا بد بعد تمام لعانهما من تفريق الحاكم بينهما، والدليل ما رُوي عن ابن عباس من قوله في حديث المتلاعنين: (ففرق بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم)، وإذا فرَّق بينهما، فلا نفقة للمرأة ولا سكنى؛ لأنه تفريق بلا طلاق أو موت، ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجعل للمقذوفة بشريك بين السحماء نفقةً ولا سكنى.

وهذا التفريق لتحريم المرأة على الرجل، وهي حرمة مؤبدة عند الجمهور، فلا يجوز للرجل أن يتزوجها بعد ذلك أبدًا، وذهب أبو حنيفة إلى أن الزوج إذا أكذب نفسه فله أن يتزوجها، والأظهر قول الجمهور.

هذا؛ وإذا صرح الزوج في قذفه للزوجة باسم الزاني، فقد اختلف في وجوب الحد على الرامي:

فذهب أحمد إلى أنه لا يحد مطلقًا إذا لاعن.

وذهب أبو حنيفة ومالك: إلى أنه يلاعن للزوجة، ويحد للأجنبي.

وذهب الشافعي إلى أنه إن قال في لعانه: أشهد بالله إنه لمن الصادقين فيما رمى به زوجته مِن زناها بفلان، وصرح باسم الزاني في اللعان نفسه، فإنه يسقط الحد عنه، أما إذا لم يصرح باسمه في اللعان نفسه، فإنه يحد؛ يعني: إذا صرح به في غير اللعان.

والمختار القول الأول؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدَّ الذي قذف زوجته بشريك بن سحماء، مع أنه سماه باسمه الصريح.

وقوله تعالى: ﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ إلى آخر الآية، تعليل لمشروعية اللعان، وجواب الشرط محذوف، تقديره: لأحل العذاب بالكاذب من المتلاعنين، ولما شرع لكم هذا التيسير.


الأحكام:
1- يجب أن يأتي كل واحد من المتلاعنين بالألفاظ التي ذكرها الله في حقه عند اللعان.
2- وجوب الترتيب في ألفاظ اللعان.
3- لا يشرع اللعان إذا اتهمت المرأة زوجها بالزنا.
4- سقوط حد القذف عن الزوج إذا لاعن.
5- سقوط الحد عن الزوجة إذا لاعنت حتى ولو جاء الولد شبيهًا بمن قُذفت به.
6- قَبول التوبة مِن أهل الكبائر.




الألوكة

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



منتديات الحقلة

منتديات الحقلة: منتديات عامة اسلامية ثقافية ادبية شعر خواطر اخبارية رياضية ترفيهية صحية اسرية كل مايتعلق بالمرأة والرجل والطفل وتهتم باخبار قرى الحقلة والقرى المجاوره لها





jtsdv Ndm: ﴿ ,Qhg~Q`AdkQ dQvXlE,kQ HQ.X,Qh[QiElX ,QgQlX dQ;EkX gQiElX aEiQ]QhxE>>> ﴿ Ndm: HQ.X,Qh[QiElX gQiElX jtsdv dQvXlE,kQ dQ;EkX aEiQ]QhxE>>> ,QgQlX




jtsdv Ndm: ﴿ ,Qhg~Q`AdkQ dQvXlE,kQ HQ.X,Qh[QiElX ,QgQlX dQ;EkX gQiElX aEiQ]QhxE>>> ﴾ ﴿ Ndm: HQ.X,Qh[QiElX gQiElX jtsdv dQvXlE,kQ dQ;EkX aEiQ]QhxE>>> ,QgQlX jtsdv Ndm: ﴿ ,Qhg~Q`AdkQ dQvXlE,kQ HQ.X,Qh[QiElX ,QgQlX dQ;EkX gQiElX aEiQ]QhxE>>> ﴾ ﴿ Ndm: HQ.X,Qh[QiElX gQiElX jtsdv dQvXlE,kQ dQ;EkX aEiQ]QhxE>>> ,QgQlX



 

رد مع اقتباس
قديم 24-05-2021   #2
عضو اللجنة الادارية والفنية للمنتدى مستشـار مجلـس ادارة المنتـدى


ابو يحيى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 621
 تاريخ التسجيل :  19 - 01 - 2012
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (02:46 PM)
 المشاركات : 211,931 [ + ]
 التقييم :  1210
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
مقالات المدونة: 3
رد: تفسير آية: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ..



جزاك الله الخير الجزاء


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
, ﴿, آية:, أَزْوَاجَهُمْ, لَهُمْ, تفسير, يَرْمُونَ, يَكُنْ, شُهَدَاءُ..., وَلَمْ, وَالَّذِينَ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِ طالبة العلم منتدى القرآن الكريم والتفسير 1 15-05-2021 09:34 PM
تفسير آية: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*... ﴾ طالبة العلم منتدى القرآن الكريم والتفسير 2 14-04-2021 09:49 PM
تفسير ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ طالبة العلم منتدى القرآن الكريم والتفسير 2 15-02-2021 12:59 PM
﴿ إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ﴾ طالبة العلم منتدى القرآن الكريم والتفسير 2 08-05-2020 01:34 PM
تفسير قوله تعالى ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْم طالبة العلم منتدى القرآن الكريم والتفسير 5 27-03-2016 03:24 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:08 PM

تصميم وتطوير : مآجستي ديزآين !

أقسام المنتدى

الاقسام العامة | المنتدى الاسلامي العام | المنتدى العام | منتدى الترحيب والتهاني | الاقسام الرياضية والترفيهية | العاب ومسابقات | الافلام ومقاطع الفيديو | منتدى الرياضة المتنوعة | الاقسام التقنية | الكمبيوتر وبرامجه | الجوالات والاتصالات | الفلاش والفوتوشوب والتصميم | منتدى التربية والتعليم | قسم خدمات الطالب | تعليم البنين والبنات | ملتقــــى الأعضـــــاء (خاص باعضاء المنتدى) | المرحله المتوسطه | منتدى الحقلة الخاص (حقلاويات) | منتدى الاخبار المحلية والعالمية | اخبار وشـؤون قرى الحقلة | اخبار منطقة جازان | الاقسام الأدبية والثقافية | الخواطر وعذب الكلام | منتدى الشعر | عالم القصة والروايات | اخبار الوظائف | منتديات الصحة والمجتمع | منتدى الصحة | منتدى الأسرة | منتدى السيارات | منتدى اللغة الانجليزية | منتدى الحوار والنقاشات | منتدى التراث والشعبيات والحكم والامثال | منتدى التعليم العام | منتدى السفر والسياحة | الثقافه العامه | منتدى تطوير الذات | كرسي الإعتراف | منتدى عالم المرأة | عالم الطفل | المطبخ الشامل | منتدى التصاميم والديكور المنزلي | المكتبة الثقافية العامة | شعراء وشاعرات المنتدى | مول الحقلة للمنتجات | الخيمة الرمضانية | المـرحلـة الابتدائيـة | استراحة وملتقى الاعضاء | المرحله الثانويه | الصور المتنوعة والغرائب والعجائب | المنتدى الاسلامي | منتدى القرآن الكريم والتفسير | سير نبي الرحمة واهم الشخصيات الإسلامية | قصص الرسل والانبياء | قسم الصوتيات والفلاشات الاسلاميه | اخبار مركز القفل | منتدى الابحاث والاستشارات التربوية والفكرية | افلام الانمي | صور ومقاطع فيديو حقلاويات | البلاك بيري / الآيفون / الجالكسي | بوح المشاعر وسطوة القلم(يمنع المنقول ) | مناسك الحج والعمرة | منتدى | ارشيف مسابقات المنتدى | منتدى الحديث والسنة النبوية الشريفة | المنتدى الاقتصادي | منتدى عالم الرجل | اعلانات الزواج ومناسبات منتديات الحقلة | تراث منطقـة جــــازان | كرة القدم السعوديه | منتدى الرياضة | كرة القدم العربيه والعالمية | ديـوان الشـاعـر عمـرين محمـد عريشي | ديـــوان الشــاعـر عـبدة حكمـي | يوميات اعضاء منتديات الحقلة | تصاميم الاعضاء | دروس الفوتوشوب | ارشيف الخيمة الرمضانية ومناسك الحج والعمرة الاعوام السابقة | منتدى الاخبار | نبض اقلام المنتدى | ديـــوان الشــاعـر علـي الـدحيمــي | الاستشارات الطبية | الترحيب بالاعضاء الجدد | قسم الاشغال الايدويه | قسم الاشغال اليدويه | مجلة الحقله الالكترونيه | حصريات مطبخ الحقله | ديوان الشاعر ابوطراد |



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Forum Modifications Developed By Marco Mamdouh
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2021 DragonByte Technologies Ltd.

جميع المواضيع والمُشاركات المطروحه في منتديات الحقلة تُعبّر عن ثقافة كاتبها ووجهة نظره , ولا تُمثل وجهة نظر الإدارة , حيث أن إدارة المنتدى لا تتحمل أدنى مسؤولية عن أي طرح يتم نشره في المنتدى

This Forum used Arshfny Mod by islam servant
 
  ماجستي ديزآين !