تمبلر * تويتر * فيس بوك *  
 
عدد الضغطات : 7,849عدد الضغطات : 4,476
عدد الضغطات : 3,964عدد الضغطات : 3,012عدد الضغطات : 2,979عدد الضغطات : 3,035
عدد الضغطات : 2,185
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز المراقب المميز المشرف المميز الموضوع المميز القسم المميز
قريبا
قريبا
قريبا
شرح حديث: من يرد الله به خيرًا يصب منه
بقلم : طالبة العلم
المنتدى الاسلامي العام

العودة   منتديات الحقلة > المنتدى الاسلامي > منتدى الحديث والسنة النبوية الشريفة

منتدى الحديث والسنة النبوية الشريفة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: شرح حديث: من يرد الله به خيرًا يصب منه (آخر رد :طالبة العلم)       :: تفسير القرآن بأقوال الصحابة وأقوال التابعين (آخر رد :طالبة العلم)       :: جمال العامريه (آخر رد :ابو طراد)       :: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (آخر رد :طالبة العلم)       :: انتقلت الى رحمة الله والدة المدير السابق للمنتدي / أبو جياد (آخر رد :أبو إياد)       :: جفاء الزمن (آخر رد :السموه)       :: تفسير: (لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى (آخر رد :السموه)       :: وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (آخر رد :السموه)       :: عشر نصائح لابن القيم للصبر عن المعصية (آخر رد :ابو يحيى)       :: كلما أذنبت.. تبت (آخر رد :ابو يحيى)      


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم منذ 2 أسابيع   #1


طالبة العلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1561
 تاريخ التسجيل :  20 - 06 - 2014
 أخر زيارة : منذ 9 ساعات (11:34 AM)
 المشاركات : 23,709 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
المسابقه الرمضانيه 1439 العطاء الذهبي دعم المسابقه المسابقه الرمضانيه شكر وتكريم من الاداره العليا 
لوني المفضل : Green
شرح حديث أسامة بن زيد: إنما يرحم الله من عباده الرحماء.



أسامة, من, الله, الرحماء., بن, يحدث, يرحم, زيد:, شرح, عباده, إنما

أسامة, من, الله, الرحماء., بن, يحدث, يرحم, زيد:, شرح, عباده, إنما

<h2 style="text-align: center;">شرح حديث أسامة بن زيد: إنما يرحم الله من عباده الرحماء.


</h2>
عَنْ أَبِي زَيْدٍ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وَحِبِّه، وَابْنِ حِبِّهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَرْسَلَتْ بِنْتُ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: إِنَّ ابْنِي قَدِ احْتُضِرَ، فَاشْهَدنَا، فَأَرْسَلَ يُقْرِئُ السَّلَامَ، وَيَقُولُ: «إِنَّ للهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ»، فَأَرسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيهِ لَيَأْتِينَّهَا، فَقَامَ وَمَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابتٍ، وَرجَالٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- الصَّبِيُّ، فَأَقْعَدَهُ فِي حِجْرِهِ، وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فَقالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هَذَا؟ فَقالَ: «هذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ».

وفي رواية: «فِي قُلُوبِ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ، وَإِنَّما يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبادِهِ الرُّحَمَاءَ»[1]؛ متفق عليه.
ومعنى «تقعقع»: تتحرك وتضطرب.

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
قال المؤلف - رحمه الله تعالى - فيما نقله عن أبي زيد أسامة بن زيد بن حارثة - رضي الله عنهما - وزيد بن حارثة كان مولى لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان عبدًا، فأهدته إليه خديجة - رضي الله عنها- فأعتقه، فصار مولى له، وكان يُلَقَّب بحِبِّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أي: حبيبه، وابنه أيضًا حِبٌّ، فأسامة حِبُّهُ وابنُ حِبِّهِ - رضي الله عنهما - ذكر أن إحدى بنات الرسول -صلى الله عليه وسلم- أرسلت إليه رسولًا، تقول له: إن ابنها قد احتُضر؛ أي: حضره الموت، وأنها تطلب من النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يحضر، فبلغ الرسولُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- «مُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ، فَإِنَّ للهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى».

أَمَر النبي - عليه الصلاة والسلام - الرجل الذي أرسلته ابنته أن يأمر ابنته، أم هذا الصبي بهذه الكلمات.

قال: «فَلْتَصْبِرْ»؛ أي: تحتسب الأجر على الله بصبرها؛ لأن من الناس من يصبر ولا يحتسب، يصبر على المعصية ولا يتضجَّر، لكنه ما يُؤَمِّل أجرها على الله، فيفوته بذلك خير كثير، لكن إذا صبر واحتسب الأجر على الله؛ يعني: أراد بصبره أن يثيبه الله ويأجره، فهذا هو الاحتساب؛ «مُرْهَا فَلْتَصْبِرْ»؛ يعني: على هذه المصيبة، «وَلْتَحْتَسِبْ» أجرها على الله عز وجل.

قوله: «فَإِنَّ للهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى»؛ هذه الجملة عظيمة؛ إذا كان الشيء كله لله، إن أخذ منك شيئًا فهو ملكه، وإن اعطاك شيئًا فهو ملكه، فكيف تسخط إذا أخذ منك ما يملكه هو؟

عليك إذا أخذ الله منك شيئًا محبوبًا لك؛ أن تقول: هذا لله، له أن يأخذ ما شاء، وله أن يعطي ما شاء.

ولهذا يُسَنُّ للإنسان إذا أصيب بمصيبة أن يقول: «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ»؛ يعني: نحن ملك لله يفعل بنا ما يشاء، وكذلك ما نحبه إذا أخذه من بين أيدينا فهو له - عز وجل - له ما أخذ وله أعطى، حتى الذي يعطيك أنت لا تملكه، هو لله؛ ولهذا لا يمكن أن تتصرف فيما أعطاك الله إلا على الوجه الذي أذن لك فيه؛ وهذا دليل على أن ملكنا لما يعطينا الله ملك قاصر، ما نتصرف فيه تصرفا مطلقًا، فلو أراد الإنسان أن يتصرف في ماله تصرفًا مطلقًا على وجهٍ لم يأذن به الشرع قلنا له أمسك، لا يمكن؛ لأن المال مال الله، فلا تتصرف فيه إلا على الوجه الذي أُذِن لك فيه.

ولهذا قال: «وَللهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى»؛ فإذا كان لله ما أخذ، فكيف نجزع؟ كيف نتسخط أن يأخذ المالك ما ملك سبحانه وتعالى؟ هذا خلاف المعقول وخلاف المنقول!

قال: «وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى»؛ كل شيء عنده بمقدار؛ كما قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ ﴾ [الرعد: 8]؛ بمقدار في زمانه، ومكانه، وذاته، وصفاته، وكل ما يتعلق به فهو عند الله مُقَدَّر.

«بِأَجَلٍ مُسَمًّى»؛ أي: معيَّن، فإذا أيقنت بهذا؛ إن لله ما أخذ وله ما أعطي، وكل شيء عنده بأجل مسمي؛ اقتنعت، وهذه الجملة الأخيرة تعني أن الإنسان لا يمكن أن يُغَيِّر المكتوب المؤجل لا بتقديم ولا بتأخير؛ كما قال الله: ﴿ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴾ [يونس: 49]؛ فإذا كان الشيء مقدرًا لا يتقدم ولا يتأخر؛ فلا فائدة من الجزع والتسخط؛ لأنه وإن جزعت أو تسخطت لن تُغَيِّر شيئًا من المقدور.

ثم إن الرسول أبلغ بنت النبي -صلى الله عليه وسلم- ما أمره أن يُبَلِّغَه إيَّاها، ولكنها أرسلت إليه تطلب أن يحضر، فقام - عليه الصلاة والسلام - هو وجماعة من أصحابه، فوصل إليها، فَرُفِع إليه الصبي ونفسه تتقعقع؛ أي: تضطرب، تصعد وتنزل، فبكى الرسول - عليه الصلاة والسلام - ودمعت عيناه، فقال سعد بن عباده، وكان معه - هو سيد الحرج - ما هذا؟ ظن أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- بكى جزعًا، فقال النبي - عليه الصلاة والسلام -: «هَذِهِ رَحْمَةٌ»؛ أي بكيت رحمة بالصبي، لا جزعًا بالمقدور.

ثم قال - عليه الصلاة والسلام -: «إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ»؛ ففي هذا دليل على جواز البكاء رحمة بالمصاب.

إذا رأيت مصابًا في عقله أو بدنه، فبكيت رحمة به، فهذا دليل على أن الله تعالى جعل في قلبك رحمة، وإذا جعل الله في قلب الإنسان رحمة كان من الرحماء الذين رحمهم الله عز وجل. نسأل الله أن يرحمنا وإياكم برحمته.

ففي هذا الحديث دليل على وجوب الصبر؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: «مُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ».

وفيه دليل أيضًا على أن هذه الصيغة من العزاء أفضل صيغة، أفضل من قوله بعض الناس: «أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك، وغفر لميتك»؛ هذه صيغة اختارها بعض العلماء، لكنَّ الصيغة التي اختارها الرسول - عليه الصلاة والسلام - «اصبر واحتسب، فإن لله ما أخَذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمي»، أفضل؛ لأن المصاب إذا سمعها اقتنع أكثر.

والتعزية في الحقيقة ليست تهنئه كما ظنها بعض العوام، يحتفل بها، وتوضع لها الكراسي، وتوقد لها الشموع، ويحضر لها القراء والأطعمة، بل هي تسلية وتقوية للمصاب أن يصبر؛ ولهذا لو أن أحدًا لم يُصَب بالمصيبة، كما لو مات له ابن عم ولم يهتم به؛ فإنه لا يُعَزَّى؛ ولهذا قال العلماء رحمهم الله: تُسَنُّ تعزية المصاب، ولم يقولوا تُسَنُّ تعزية القريب؛ لأن القريب ربما لا يصاب بموت قريبه، والبعيد يصاب لقوة صداقة بينهما، مثلًا.

فالتعزية للمصاب لا للقريب؛ أما الآن - مع الأسف - انقلبت الموازين وصارت التعزية للقريب، حتى وإن كان قد فرح وضرب الطبول لموت قريبه فإنه يُعزَّى؛ ربما يكون بعض الناس فقيرًا، وبينه وبين ابن عمه مشاكل كثيرة، ومات ابن عمه وله ملايين الدراهم، هل يفرح إذا مات ابن عمه في هذه الحال أو يصاب؟ غالبًا يفرح، ويقول: الحمد لله الذي خلصني من مشاكلة ورثني ماله! فهذا لا يُعَزَّى، هذا يُهَنَّأ لو أردنا أن نقول شيئًا.

والمهم أنه يجب أن نعلم أن التعازي إنما هي لتقوية المصاب على الصبر وتسليته، فيختار لها من الكلمات أفضل ما يكون وأقرب ما يكون للتعزية، ولا أحسن من الكلمات التي صاغها نبينا -صلى الله عليه وسلم- والله الموفِّق.

المصدر: «شرح رياض الصالحين»

[1] متفق عليه: أخرجه البخاري (1284)، ومسلم (923).






الألوكة

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



منتديات الحقلة

منتديات الحقلة: منتديات عامة اسلامية ثقافية ادبية شعر خواطر اخبارية رياضية ترفيهية صحية اسرية كل مايتعلق بالمرأة والرجل والطفل وتهتم باخبار قرى الحقلة والقرى المجاوره لها





avp p]de Hshlm fk .d]: Yklh dvpl hggi lk ufh]i hgvplhx> lk hggi hgvplhx> fk dp]e dvpl .d]: avp ufh]i




avp p]de Hshlm fk .d]: Yklh dvpl hggi lk ufh]i hgvplhx> lk hggi hgvplhx> fk dp]e dvpl .d]: avp ufh]i avp p]de Hshlm fk .d]: Yklh dvpl hggi lk ufh]i hgvplhx> lk hggi hgvplhx> fk dp]e dvpl .d]: avp ufh]i



 

رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد   #2
عضو اللجنة الادارية والفنية للمنتدى مستشـار مجلـس ادارة المنتـدى


ابو يحيى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 621
 تاريخ التسجيل :  19 - 01 - 2012
 أخر زيارة : منذ 4 يوم (09:09 PM)
 المشاركات : 209,070 [ + ]
 التقييم :  1210
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
مقالات المدونة: 3
رد: شرح حديث أسامة بن زيد: إنما يرحم الله من عباده الرحماء.



جزاك الله خير الجزاء

وجعله في ميزان حسناتك
ورزقك جنةً عرضها السموات والأرض


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسامة, من, الله, الرحماء., بن, يحدث, يرحم, زيد:, شرح, عباده, إنما


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديث: إنما أنا بشرٌ، أنسى كما تنسَوْن، فإذا نسِيتُ فذكِّروني طالبة العلم منتدى الحديث والسنة النبوية الشريفة 2 25-09-2019 09:16 PM
حديث إنما الأعمال بالنيات ابو يحيى منتدى الحديث والسنة النبوية الشريفة 10 05-06-2018 06:36 PM
معنى حديث: إنما الدنيا لأربعة نفر... مصراوي منتدى الحديث والسنة النبوية الشريفة 8 19-12-2016 08:30 PM
لمحات تربوية في حديث (إنما الأعمال بالنيات) طالبة العلم منتدى الحديث والسنة النبوية الشريفة 2 06-03-2016 01:58 PM
شرح حديث: إنما الأعمال بالنيات طالبة العلم منتدى الحديث والسنة النبوية الشريفة 10 04-12-2015 05:33 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 09:01 PM

تصميم وتطوير : مآجستي ديزآين !

أقسام المنتدى

الاقسام العامة | المنتدى الاسلامي العام | المنتدى العام | منتدى الترحيب والتهاني | الاقسام الرياضية والترفيهية | العاب ومسابقات | الافلام ومقاطع الفيديو | منتدى الرياضة المتنوعة | الاقسام التقنية | الكمبيوتر وبرامجه | الجوالات والاتصالات | الفلاش والفوتوشوب والتصميم | منتدى التربية والتعليم | قسم خدمات الطالب | تعليم البنين والبنات | ملتقــــى الأعضـــــاء (خاص باعضاء المنتدى) | المرحله المتوسطه | منتدى الحقلة الخاص (حقلاويات) | منتدى الاخبار المحلية والعالمية | اخبار وشـؤون قرى الحقلة | اخبار منطقة جازان | الاقسام الأدبية والثقافية | الخواطر وعذب الكلام | منتدى الشعر | عالم القصة والروايات | اخبار الوظائف | منتديات الصحة والمجتمع | منتدى الصحة | منتدى الأسرة | منتدى السيارات | منتدى اللغة الانجليزية | منتدى الحوار والنقاشات | منتدى التراث والشعبيات والحكم والامثال | منتدى التعليم العام | منتدى السفر والسياحة | الثقافه العامه | منتدى تطوير الذات | كرسي الإعتراف | منتدى عالم المرأة | عالم الطفل | المطبخ الشامل | منتدى التصاميم والديكور المنزلي | المكتبة الثقافية العامة | شعراء وشاعرات المنتدى | مول الحقلة للمنتجات | الخيمة الرمضانية | المـرحلـة الابتدائيـة | استراحة وملتقى الاعضاء | المرحله الثانويه | الصور المتنوعة والغرائب والعجائب | المنتدى الاسلامي | منتدى القرآن الكريم والتفسير | سير نبي الرحمة واهم الشخصيات الإسلامية | قصص الرسل والانبياء | قسم الصوتيات والفلاشات الاسلاميه | اخبار مركز القفل | منتدى الابحاث والاستشارات التربوية والفكرية | افلام الانمي | صور ومقاطع فيديو حقلاويات | البلاك بيري / الآيفون / الجالكسي | بوح المشاعر وسطوة القلم(يمنع المنقول ) | مناسك الحج والعمرة | منتدى | ارشيف مسابقات المنتدى | منتدى الحديث والسنة النبوية الشريفة | المنتدى الاقتصادي | منتدى عالم الرجل | اعلانات الزواج ومناسبات منتديات الحقلة | تراث منطقـة جــــازان | كرة القدم السعوديه | منتدى الرياضة | كرة القدم العربيه والعالمية | ديـوان الشـاعـر عمـرين محمـد عريشي | ديـــوان الشــاعـر عـبدة حكمـي | يوميات اعضاء منتديات الحقلة | تصاميم الاعضاء | دروس الفوتوشوب | ارشيف الخيمة الرمضانية ومناسك الحج والعمرة الاعوام السابقة | منتدى الاخبار | نبض اقلام المنتدى | ديـــوان الشــاعـر علـي الـدحيمــي | الاستشارات الطبية | الترحيب بالاعضاء الجدد | قسم الاشغال الايدويه | قسم الاشغال اليدويه | مجلة الحقله الالكترونيه | حصريات مطبخ الحقله | ديوان الشاعر ابوطراد |



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Forum Modifications Developed By Marco Mamdouh
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

جميع المواضيع والمُشاركات المطروحه في منتديات الحقلة تُعبّر عن ثقافة كاتبها ووجهة نظره , ولا تُمثل وجهة نظر الإدارة , حيث أن إدارة المنتدى لا تتحمل أدنى مسؤولية عن أي طرح يتم نشره في المنتدى

This Forum used Arshfny Mod by islam servant
 
  ماجستي ديزآين !