تمبلر * تويتر * فيس بوك *  
 
عدد الضغطات : 6,718عدد الضغطات : 3,432
عدد الضغطات : 2,857عدد الضغطات : 2,053عدد الضغطات : 2,016عدد الضغطات : 1,935
عدد الضغطات : 1,239
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز المراقب المميز المشرف المميز الموضوع المميز القسم المميز
ون مليون
ون مليون
قريبا
ッ ѕмιℓє
ッ ѕмιℓє
مغامرتي 3
بقلم : محمد الجابر
المنتدى الاسلامي العام

العودة   منتديات الحقلة > الاقسام الأدبية والثقافية > الثقافه العامه > المكتبة الثقافية العامة

المكتبة الثقافية العامة مكتبة منتديات الحقلة / كتب إكترونية – جميع الإختصاصات – كتب أسلاميه – كتب علميه – تاريخيه – كتب ادبية – شعر – كتب عالميه – قصص مترجمة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: دفتر الحضور والغياب (آخر رد :السموه)       :: تفسير: (يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا) (آخر رد :طالبة العلم)       :: مغامرتي 3 (آخر رد :أنشودة الأمل)       :: اقوالهم وافعالهم ((فكرتي))... (آخر رد :السموه)       :: خيوط الفجر تتدلى بـ(بقعة ضوء) (آخر رد :السموه)       :: ضع بصمتك .. واترك أثراً ..~ (آخر رد :السموه)       :: ما أجمل أن..! (آخر رد :السموه)       :: كيف تعلم انك صالح ... (آخر رد :السموه)       :: شارك بعبارة تفاؤلية (آخر رد :السموه)       :: وقع ولو بكلمه (آخر رد :السموه)      


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 12-11-2016   #1


الصورة الرمزية جناملك
جناملك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2881
 تاريخ التسجيل :  10 - 11 - 2016
 أخر زيارة : 13-09-2017 (03:34 PM)
 المشاركات : 3,123 [ + ]
 التقييم :  60
 مزاجي
 اوسمتي
شكر وتكريم من الاداره العليا وسام تكريم وتقدير حصريات المنتدى 2 عضو مجتهد نجمة المنتدى 
لوني المفضل : Cadetblue
دراسة البعد الجدلي في النظرية الابسينية



الابسينية, البعد, الدجآج, النظرية, دراسة

الابسينية, البعد, الدجآج, النظرية, دراسة

دراسة البعد الجدلي النظرية الابسينية دراسة البعد الجدلي النظرية الابسينية دراسة البعد الجدلي النظرية الابسينية دراسة البعد الجدلي النظرية الابسينية
يقول ابسن مرة في رسالة:" كل ما أبدعته، يرتبط تقريبا بما عايشته وليس ما رأيته." كما أن أحد شخصيات المسرحية ليس بالضروري أن تعبر عنه، لكن قد تكون مماثلة له أو تذكرنا به. لقد قال شخصيا أن بريندا وبيرجنت كانا هو أو جانبا منه. أصبحت شخصياته نماذج أدبية، موصوفين بدقة ، نحسهم وكأنهم شخصيات حقيقية، وكأن المؤلف يكتب عنا، نلاحظ أن الشخصية في كتاب أو على خشبة المسرح تتصرف كما يمكننا أن نتصرف نحن أو تقول شيئا يمكننا أن نقوله أو فجأة تقوم بأشياء غير متوقعة، وصفها النقاد بالقنبلة الموقوتة لما تفجره من قضايا تبحث عميقا في مستويين الإنسان والمجتمع مثيرة ردود فعل عنيفة من قبل النقاد، وحرب خطابية تحدث خلال المناقشة السياسية. لكن الجدل يحدد الحياة السياسية على الأقل في بلد ديموقراطي. أصدقاء وأعداء ومعارضين سياسيين منقسمين سواء يشاركون أو لا يشاركون في اختلاف الآراء والحجج على نطاق أوسع في خضم الإديولوجيات المتزامنة، وعلى هذه الأسس المعارضة فإنهم يتداولون أو يناقشون القضايا المختلفة لتعريف النزاعات العائلية أو الفردية. إن كلمة "الحرب" في نقاشاتهم وفي بعدها السياقي لا تزال قائمة على سبيل المثال في مناقشة المشاكل الجنسية والنفسية والعاطفية التي تواجهنا ونواجهها باختيارات مختلفة وآراء ووجهات نظر مختلفة، نناقش ونتداول تلك المواضيع ونواجه تناقضاتنا.
في عالم مثالي، الجدل يؤدي إلى إعادة تشكيل وإصلاح من الحياة السياسية الى الوجود الذاتي. لكن الجدل، كما نعلم جميعا، يبدأ من جديد عندما يكون التكوين الجديد، والهيكل الجديد للقرار وللحل الوسط مرفوضا ببساطة لأنه ليس صالحا بعد الآن.
لذلك فإن الجدل هو لحظة صراع كما هو أزمة العمل. إمكانية العمل و الاداء يتعلّق في اللحظة الإنفعالية. الأداء فكريا يتم استيعابه عبر الحوار حيث يتم طرح ومناقشة طرق جديدة للعمل ولاصلاح الوضع.

عرضت مسرحيات هنريك ابسن بطرق متعددة كما أثارت جدالات مختلفة من الناحية السياسية والوجودية. لأنها تصف وتمسرح أزمة العرض وهيكل الحياة وانماط من الوجود لشخصيات مختلفة من شأنها تهديد سلامتهم الجسدية والفكرية.

أبرزت تقنية ابسن الاستعادية قدرته عن ابداع أكثر في الولوج لتلك المناطق المعتمة في النفوس البشرية، وسبر أغوارها بطريقة محكمة ، متماسكة وشاعرية واضعا الاصبع على الجرح "المستتر" كاشفا له بجرأة لا متناهية. تلك التقنية التي في حد ذاتها أداة بسيطة بالنسبة له ، استخدمها على نطاق واسع في مسرحياته. أتاحت له كشف المفارقة التي تحوم وراء النظام المثالي التي تبدو مستقرة ومعروضة بشكل جيد في المحيطات البورجوازية. أما بالنسبة للإضطرابات السياسية فلقد شكلت انطباعا عميقا على ابسن. في رسالة إلى برانديس الناقد والباحث الدانماركي، الذي كان يتمتع بنفوذ كبير على الادب السكندنافي والأوروبي. يقول ابسن" إن الانطباع الذي تلقيته الصيف الماضي من رحلتي في النرويج، وملاحظاتي لما كنت اراه في الوطن أزعجني لفترة طويلة، إلى أن توصلت لفهم مستقل من تجربتي ووضعت استنتاجاتي إن كان من الممكن تحويل أفكاري إلى أعمال من وحي الخيال. بعد أشهر علّق في رسالة كتبها للشاعر السويدي سنويلسكي يقول فيها: "إنني شرعت في كتابة مسرحية والتي هيأت لها سابقا بدراسة متأنية حين كنت في النرويج" كما أضاف في رسالته يقول، " وكما لاحظت من جراء المحادثات أن الدولة لا يقطن فيها مليونان من السكان بل مليونان من كلاب وقطط."

لم يكن ابسن سياسيا، كان فنانا، مهمته اظهار الصراعات بين الناس والصراعات التي يمكن أن تتواجد في الفرد. لم يكن يرى أنّ مهمته إيجاد الحلول كما لا يريد أن يُصنف سياسيا. مرة في عام (1870) اتهم بأنه محافظ، حينها أجاب بهذه القصيدة.
يقولون صرت من المحافظين .
أنا ما كنت طوال حياتي.
لا أنحاز الى تحريك بيادق الشطرنج
تغيير اللعبة يربكني، بعدها ستعرفون مكاني
ثورة واحدة فقط أتذكر
لم يقم بها غشاش غبي
جلبت النصر لاحقا للجميع
بالطبع قصة الفيضان العظيم
رغم أن ذلك الوقت،
حتى ابليس قد انخدع
في تاريخ الطغيان
يا راديكاليين ... كلامي هذا إليكم
دعونا نفعل ذلك مرة أخرى
لكن هذا يتطلب رجالا ومتكلمين
يسببون فيضانا على أرض العالم
وأنا بكل سرور
أضع طوربيدا تحت سفينة نوح

الكثير من المؤلفات الأدبية كتبت في ذلك الوقت حول عرض الحياة، تسمى بالنزوع الطبيعي. في النرويج، كانت أملي سكرام ويوناس لي، النمادج الأولى في هذا الاتجاه. الكاتب رائد المذهب الطبيعي في اوروبا، كان الفرنسي ايميل زولا. لكن ابسن كان فقط يزدرء من زولا، وأعرب عن اعتقاده بأن الفرق بينه وبين زولا هو أن " زولا يغوص في أسفل المجاري ليستحم فيها بينما أنا أغوص لتنظيفيها." لأن مسرح ابسن كان متميزا مثيرا للجدل لكن ليس في اتجاه واحد، بل من تيارات مختلفة في المجتمع، يصب هجوما وإستنكارا واضحا للتيار المحافظ، والنفاق الاجتماعي والدوغمائية الدينية. بالطبع، مسرحياته قد تقرأ وتفهم كذلك، لكن البعد الجدلي قد يكون أكثر غموضا. حرب من الخطابات، وتباين في التفسيرات، شكّلت الأرضية الرئيسية له في أعماله المسرحية، حيث يتناول إبسن أثر المجتمع المتكلف على الفرد وتأثيره على الآخرين وعليه. مكشفا كم أن نظام الفكر في خطر كما تقويض الهوية. في بيت الدمية، نورا تواجه تناقضات بداخلها ، كما يشير ابسن بوضوح عندما جعلها تهجر بيتها، أنها المسؤولة عن ذلك التصرف، والآن تشعر أنها سجينة سلوكها. بالنسبة لنورا مسألة الحرية والتحرر ناتج عن رغبتها في خلق عالم مثالي بدأ في الانهيار كما إرادتها في الموت تستولي عليها شيئا فشيئا. بدت الحرية ليس اختيارا مبنيا على أساس الحكم الذاتي ولكن مجرد تفكير وقرار دون ترو للمغادرة بدل من تنفيد الانتحار. انهالت المقالات النقدية ومنها من رأى أن نورا لم تكن قادرة على اتخاذ القرار ، مجرد دمية فارغة الرأس ،لأنها في نهاية المسرحية لم تعد تعرف نفسها. بالطبع تصرفها الثوري حطم نظام المجتمع التقليدي. في أشباح، يمكن للمرء أيضا قراءة مسار أوزفالد في صراعه المتكررضد مرض يتعذر وصفه والكرب الذي دمر حياته بعد أن تأكد من الطبيب أنه يعاني من مرض الزهري. ما هو أكثر إثارة للانتباه هو أن إدراك أوسفلد والذي يرتبط ارتباطا وثيقا بفكرة الموت (على الأقل موت القوة العقلية)، وفقدان الإيمان ، بل حتى كلمة الاب لم تعد تعني له شيئا. لم يعد باستطاعته الابداع بل أصبح يخشى من نهاية مؤلمة وتنتهي المسرحية بمشهد الابن ألفنك المؤلم وهو يطلب من أمه أن تعطيه جرعات دواء مميت لتخلصه من العذاب. من خلال أوسفلد، الأجهزة الأيديولوجية خرجت عن المسار، لأن هذه الشخصية المسرحية ، تنفد نهج التصنع لبناء النقاش. في نهاية المسرحية يمكن للمشاهد أن يرى كيف هو عمل ابسن في تكثيف "اللحظة الشعرية الحرجة" حين يكرر أوسفالد كلمة الشمس، رمز الفكر الملتو، والشمس الحقيقية تشرق في الخلفية. هنا ابسن يخلق التناقض اللفظي مدمجا المعنيين في إشارة واحدة. الشمس الطبيعية سيظل الأمر غير ممكن للوصول إليها كما الحرية، وكما تحقيق الذات، لكنها واقفة وراء ظهر أوسفالد.، كسخرية لحاضر مرعب. هكذا هي مسرحياته المثيرة للجدل والهجومية على النفاق الاجتماعي، وعلى التقاليد والأعراف، كما تعزز تكوين الفرد الفعال في المجتمع، والاحتمالات أو الاستحالات لاصلاح وضع الحياة لدينا. مسرحية أشباح كنقد عن تحسن النسل الطبيعي، المدينة الفاضلة من النقاء والتي كانت الحجة الرئيسة لإيديولوجيات القرن العشرين. يمكن للمرء أن يرى أن ابسن يظهر ويجعل الخطابات المختلفة مرئية وجدلية التي تشكل الواقع السياسي، ويركز اهتمامه على تنظيم الذات في المجال العام وانه يشدد على خطر الديماغوجية، والفائض من الشفقة في النقاش الاجتماعي. فالتمرد الشخصي محكوم عليه بالفشل، لأننا بالنضال نحارب بنيتنا الفكرية. عندما كتب ابسن، في مذكرة عن مسرحيته المشهورة "الأشباح" والتي سخر فيها من رياء المجتمع النرويجي وانحلاله وتفككه، يقول أن الإنسان هو منتوج اصطناعي وأن الأمر مجرد جنون العظمة في المطالبة بالإنسانية المناسبة. مرة أخرى، سيكون إبسن متقدما بفارق كبير من جمهوره. المشاهدون يعرفون أنما يحدث على خشبة المسرح ليس من الواقع، مجرد ممثلون يلعبون أدوارا، لكن لا يزال المشاهدون يقعون تحت الدهشة في جميع أنحاء العالم. وذلك ما يسمى بالموضوع الأبديّ في الأدب. هناك شيء يعرفه الجميع في قاعة المسرح؛ أن لديهم وجهات نظر ومشاعر مرتبطة. وعندما يكون المرء جالسا في قاعة المسرح، يفكرّ بطبيعة الحال بطريقة لا إرادية، في أمه أو أبيه أو ابنه أو ابنته ، أو كلهم معا. كما يقارن المرء وضعيته بما يجري على خشبة المسرح. إن هذه الأشباح التي تحدّث عنها ابسن، هي نفس الأشباح التي تعرض لها في حياته. واحد من هذه الأشباح طفله الذي انجبه مع الخادمة في غريمستا. شبح آخر أبوه الذي أفلس عندما كان صغيرا، والثالث هو تورمود كنودسن بورغيوردا الذي ربما كان على علاقة مع والدته ، وشائعات بعض الناس التي تقول أنه كان والد ابسن الحقيقي. لكن معاصروا إبسن آنذاك لم يفهموا مضمون مسرحية الأشباح. رأوا فقط الأشياء القبيحة التي لم يورد ابسن ذكرها بالاسم. مواضيع لم يكن من المعتاد الحديث عنها ، ما نسميها بالمحرمات. كذلك النقد لم يوجه إلى ابسن الفنان وإنما إلى شخصيته كإنسان عادي. أصبح ينظر إلى ابسن كإنسان سيء مادام أتاح لنفسه أن يكتب عن مثل هذه الأمور. كل المسرحية ينظر إليها عبارة عن عمل شرير من جانب إبسن. من الصعب معرفة إلى أيّ مدى أنّ النقد السّيء ونفوذ المعارضة يؤثر على فنان. لكن من غير شكّ أن ذلك أوقع انطباعا على ابسن لإساءة فهمه إلى أبعد حدّ. كان ابسن يريد المناقشة والحوار. تمنى أن يقول للناس أنه ليس كل شيء كان جيدا في الجزء الخلفي من ثوب واجهة المنازل. تمنى أن يظهر ما رآه. كما تمنى بالتأكيد أن يقدم للجمهور مسرحية جيّدة وألاّ يوصف من قبل الجمهور بالشر.
يكتب ابسن مسرحية عدو الشعب مصورا فيها الخداع الذي تمارسه المجتمعات البورجوازية حفاظا على مصالحها، وعن التضليل والتخلف المتفشي. في منتجع صغير على شاطئ البحر. يكتشف الدكتور ستوكمان أن مياه حمامات المنتجع مسممة. أول الأمر احتفل لاكتشافه الأمر، لكن عندما فهم سكان المدينة أن المكان سينخفض دخله بسبب الحمام الذي يجب اغلاقه، كما أن شقيقه الحاكم المستفيد من المشروع سيحاربه ويجعل الصحافة تنقلب ضده، فقد ستوكمان شعبيته واتهم بأنه عدو للشعب. يطلب الفرصة الاخيرة في خطاب العامة وجها لوجه، لكنه تعرض للسب والشتم واتهموه بعدائه للشعب. وقبل أن يغادرهم خاطبهم قائلا: "" قلت إنني سأتكلم على الاكتشاف العظيم الذي قمت به خلال الأيام القليلة الماضية وهو أن مصادر حياتنا الروحية مسمومة جميعها وأن مجتمعنا كله يرتكز على أساس مهلك من الكذب ... إن أشد أعداء الحقيقة والحرية خطراً بيننا هو الأغلبية الحمقاء ... لا تمتلك الأغلبية الحق إلى جانبها أبداً ... إنها إحدى الأكذوبات الاجتماعية التي يجب أن يثور رجل ذو فكر حرّ ضدها ... أية فئة تشكل أغلبية السكان في هذا البلد؟ هل هم الحكماء أم المغفلون؟ أظن أننا نتفق على أن فئة المغفلين تشكل أغلبية جارفة في هذا العالم الكبير ... لكن لا يدوم حكم المغفلين للحكماء إلى الأبد! ... للأسف فالأغلبية تمتلك القوة لكن ليس الحق. أنا على حق وكذلك بضع آخرين ... على حق ... لن أهدر كلمات على جمع ضيق الصدر ومتذمر ومتخلف عن ركب الزمان... لا تنفع الحياة التي تنبض معهم شيئاً". تلك كانت كلمات ابسن المليئة بالألم لما تعرض له من كلمات نابية من النقاد، فكانت على لسان الدكتور ستوكمان. .
لإيجاد الجواب الصحيح للخروج من المعضلة التي يقودنا إليها ابسن، ببساطة يمكننا قراءة النص بعناية ، تحليله ايبوستيمولوجيا واجتماعيا وسياسيا. ومراقبة الطريقة التي يمكن للمرء بسهولة بناء أعمال قد يكون لها تاثيرا مدمرا على الواقع. الأدب هو الوسيلة للحساب، وإعادة التشكيل التي توفر لنا فرصة لانتقاد الحكم المتقن الصنع الذي لدينا وللعالم. الأدب يتيح لنا السلاح للتصدي وللمقاومة في حياتنا اليومية، في الوقت التجريبي، وللتحيزات، وللمتصيدين في الماء العكر وللروح المحجّبة تحت سطوة التعقيد.. فالنص الادبي خطاب يخترق كل الأيديولجيات والسياسات ويتصدى لها لغاية إعادة صهرها. في احتفال بالذكرى العشرين لسقوط جدار برلين، قال الكاتب والفيلسوف الفرنسي اندريه غلوكسمان" علينا ألا ننسى جميع الجدران التي مازالت واقفة، وفوق ذلك جمبع الجدران التي في العقول والتي تسبب دائما في تنوير الجدران الحقيقية. في هذا السياق جدل ابسن علماني وعالمي، لأنه يلغي ويهزم داخل عقل كل قارئ تلك الأجهزة الإيديولوجية التي سحقت انسيانيتنا في الماضي والحاضر..
لقد مر أكثر من مئة سنة حين كتب ابسن مسرحياته الرائدة التي تصب في دراسة واقع الحياة المعاصرة. طرح موضوعات ما زالت تتحدث إلينا نحن الذي نعيش اليوم. كتب عن النساء والفنانين، وعن السياسيين ورجال الدين، عن الرياء والنفاق وازدواجية الضمير. كل ما كتبه عن السلوك البشري لم يتغير . فالإنسان هو الإنسان رغم اختلاف الحقب. لذلك ما زالت مسرحياته نعيشها وتعيش فينا. فمازال الغرب يعيش ازدواجية الضمير، ومازال الشرق يغط في سبات الأشباح على جميع المستويات الدينية والاجتماعية والسياسية، ومازالت دورة الحياة في غابة الإنسان مبنية على القوي يأكل الضعيف باسم الامبريالية أو الاستعمار أو الديموقراطية منذ بداية خلق الانسان. وتبقى المدينة الفاضلة محبوسة في حلم أفلاطون وتبقى مسرحيات ابسن خالدة مع خلود الإنسان


دراسة البعد الجدلي النظرية الابسينية دراسة البعد الجدلي النظرية الابسينية

دراسة البعد الجدلي النظرية الابسينية دراسة البعد الجدلي النظرية الابسينية دراسة البعد الجدلي النظرية الابسينية دراسة البعد الجدلي النظرية الابسينية

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



منتديات الحقلة

منتديات الحقلة: منتديات عامة اسلامية ثقافية ادبية شعر خواطر اخبارية رياضية ترفيهية صحية اسرية كل مايتعلق بالمرأة والرجل والطفل وتهتم باخبار قرى الحقلة والقرى المجاوره لها





]vhsm hgfu] hg[]gd td hgk/vdm hghfsdkdm hgfu] hg][N[ hgk/vdm




]vhsm hgfu] hg[]gd td hgk/vdm hghfsdkdm hgfu] hg][N[ hgk/vdm ]vhsm hgfu] hg[]gd td hgk/vdm hghfsdkdm hgfu] hg][N[ hgk/vdm



 

قديم 12-11-2016   #2


الصورة الرمزية تسبيح
تسبيح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2459
 تاريخ التسجيل :  18 - 04 - 2016
 أخر زيارة : 20-08-2017 (10:32 AM)
 المشاركات : 8,455 [ + ]
 التقييم :  160
لوني المفضل : Cadetblue
رد: دراسة البعد الجدلي في النظرية الابسينية



الله يعطيك العافية تقبل طلتي


 
 توقيع : تسبيح


لا تنسـى ذكر الله
سبـحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفـسه وزنة عرشه ومداد كلماته




قديم 12-11-2016   #3
**** الاقسام الرياضيه


الصورة الرمزية ايهم
ايهم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2453
 تاريخ التسجيل :  16 - 04 - 2016
 أخر زيارة : منذ 21 ساعات (06:27 PM)
 المشاركات : 6,877 [ + ]
 التقييم :  143
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
رد: دراسة البعد الجدلي في النظرية الابسينية



بارك الله فيك

على الموضوع المتميز والمفيد

تحياتي الك


 
 توقيع : ايهم



لا تشكو للنــــاس جرحـــــآ انـــت صاحبـــه

لا يألم الجرح إلا من به ألم

................................................................................ .......

الاستغفار:

وطن للخائفين
, ضماد للبائسين, سعادة للتائهين, فرج للمكروبين, غفران للمذنبين استغفر الله العظيم و أتوب إليه




قديم 12-11-2016   #4
*****ه بالقسم الاسلامي


الصورة الرمزية قلب أم
قلب أم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1853
 تاريخ التسجيل :  02 - 04 - 2015
 أخر زيارة : 19-11-2017 (08:53 PM)
 المشاركات : 28,051 [ + ]
 التقييم :  222
لوني المفضل : Cadetblue
رد: دراسة البعد الجدلي في النظرية الابسينية



بوركت وبارك الله في جهودك


 
 توقيع : قلب أم

اكثروا من الحمد
.. استغفر الله الحمد لله ..
يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة أجزاء :
تسعة منها في اعتزال الناس وواحدة في الصمت 🤐

- الإمام علي بن أبي طالب
_ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ _





قديم 17-11-2016   #5
انثى يغلب على طابعها الهدوء


الصورة الرمزية أنشودة الأمل
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2530
 تاريخ التسجيل :  18 - 05 - 2016
 أخر زيارة : منذ 13 دقيقة (04:04 PM)
 المشاركات : 16,167 [ + ]
 التقييم :  405
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 مزاجي
لوني المفضل : Crimson
رد: دراسة البعد الجدلي في النظرية الابسينية




سلمت وشكرا لك ع طرحك القيم
والله يعطيك العافية على القصة
انشودة الامل


 
 توقيع : أنشودة الأمل



(❀◕‿◕)

🌸 أنشودة الأمل🌸


قديم 17-11-2016   #6


الصورة الرمزية آسيل
آسيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2064
 تاريخ التسجيل :  25 - 08 - 2015
 أخر زيارة : 29-06-2018 (02:30 PM)
 المشاركات : 8,061 [ + ]
 التقييم :  179
لوني المفضل : Cadetblue
مقالات المدونة: 1
رد: دراسة البعد الجدلي في النظرية الابسينية



يعطيك الف الف عافيه
موضوع رااائع
وجهود أروع
ننتظر مزيدكم


 
 توقيع : آسيل

]


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الابسينية, البعد, الدجآج, النظرية, دراسة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيكة الجيلى السريعة حسبى ربى المطبخ الشامل 9 22-07-2016 09:25 PM
دللى الصغار مع مكعبات الجيلي قوت القلوب 2 المطبخ الشامل 6 01-07-2015 09:07 PM
وصفة كيكة الجيلي بالموز اميرة عبدالدايم المطبخ الشامل 3 21-03-2015 01:06 PM
نشرة تربوية خاصة بالإختبارات النظرية منى الروح تعليم البنين والبنات 1 07-12-2013 09:40 PM
الديلي ميل: الإسلام دين المستقبل فِ بريطانيا اسامة المنتدى الاسلامي العام 5 05-06-2013 05:09 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 04:17 PM

تصميم وتطوير : مآجستي ديزآين !

أقسام المنتدى

الاقسام العامة | المنتدى الاسلامي العام | المنتدى العام | منتدى الترحيب والتهاني | الاقسام الرياضية والترفيهية | العاب ومسابقات | الافلام ومقاطع الفيديو | منتدى الرياضة المتنوعة | الاقسام التقنية | الكمبيوتر وبرامجه | الجوالات والاتصالات | الفلاش والفوتوشوب والتصميم | منتدى التربية والتعليم | قسم خدمات الطالب | تعليم البنين والبنات | ملتقــــى الأعضـــــاء (خاص باعضاء المنتدى) | المرحله المتوسطه | منتدى الحقلة الخاص (حقلاويات) | منتدى الاخبار المحلية والعالمية | اخبار وشـؤون قرى الحقلة | اخبار منطقة جازان | الاقسام الأدبية والثقافية | الخواطر وعذب الكلام | منتدى الشعر | عالم القصة والروايات | اخبار الوظائف | منتديات الصحة والمجتمع | منتدى الصحة | منتدى الأسرة | منتدى السيارات | منتدى اللغة الانجليزية | منتدى الحوار والنقاشات | منتدى التراث والشعبيات والحكم والامثال | منتدى التعليم العام | منتدى السفر والسياحة | الثقافه العامه | منتدى تطوير الذات | كرسي الإعتراف | منتدى عالم المرأة | عالم الطفل | المطبخ الشامل | منتدى التصاميم والديكور المنزلي | المكتبة الثقافية العامة | شعراء وشاعرات المنتدى | مول الحقلة للمنتجات | الخيمة الرمضانية | المـرحلـة الابتدائيـة | استراحة وملتقى الاعضاء | المرحله الثانويه | الصور المتنوعة والغرائب والعجائب | المنتدى الاسلامي | منتدى القرآن الكريم والتفسير | سير نبي الرحمة واهم الشخصيات الإسلامية | قصص الرسل والانبياء | قسم الصوتيات والفلاشات الاسلاميه | اخبار مركز القفل | منتدى الحوار العام | افلام الانمي | صور ومقاطع فيديو حقلاويات | البلاك بيري / الآيفون / الجالكسي | بوح المشاعر وسطوة القلم(يمنع المنقول ) | مناسك الحج والعمرة | منتدى | ارشيف مسابقات المنتدى | منتدى الحديث والسنة النبوية الشريفة | المنتدى الاقتصادي | منتدى عالم الرجل | اعلانات الزواج ومناسبات منتديات الحقلة | تراث منطقـة جــــازان | كرة القدم السعوديه | منتدى الرياضة | كرة القدم العربيه والعالمية | ديـوان الشـاعـر عمـرين محمـد عريشي | ديـــوان الشــاعـر عـبدة حكمـي | يوميات اعضاء منتديات الحقلة | تصاميم الاعضاء | دروس الفوتوشوب | ارشيف الخيمة الرمضانية ومناسك الحج والعمرة الاعوام السابقة | منتدى الاخبار | نبض اقلام المنتدى | ديـــوان الشــاعـر علـي الـدحيمــي | الاستشارات الطبية | الترحيب بالاعضاء الجدد | قسم الاشغال الايدويه | قسم الاشغال اليدويه | مجلة الحقله الالكترونيه | حصريات مطبخ الحقله |



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Forum Modifications Developed By Marco Mamdouh
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd.

جميع المواضيع والمُشاركات المطروحه في منتديات الحقلة تُعبّر عن ثقافة كاتبها ووجهة نظره , ولا تُمثل وجهة نظر الإدارة , حيث أن إدارة المنتدى لا تتحمل أدنى مسؤولية عن أي طرح يتم نشره في المنتدى

This Forum used Arshfny Mod by islam servant
 
  ماجستي ديزآين !