تمبلر * تويتر * فيس بوك *  
 
عدد الضغطات : 6,462عدد الضغطات : 5,519عدد الضغطات : 5,360عدد الضغطات : 4,507
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز المراقب المميز المشرف المميز الموضوع المميز القسم المميز
قريبا
قريبا
قريبا
الناس اليوم مشغولة بالدنيا
بقلم : محمد الجابر
المنتدى الاسلامي العام

العودة   منتديات الحقلة > المنتدى الاسلامي > منتدى القرآن الكريم والتفسير

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هل نحن منهم (آخر رد :محمد الجابر)       :: تفسير: (وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّك (آخر رد :طالبة العلم)       :: *[ سِـلْـسِلَـــةُ أَهَــمِّـــيَّـــة الــتَّـوْحِــيــدِ ] (آخر رد :ابو يحيى)       :: الناس اليوم مشغولة بالدنيا (آخر رد :ابو يحيى)       :: ثلاث آيات غلب الشيطان الناس عليها (آخر رد :ابو يحيى)       :: سجل حضورك بنك عضو مميز , مساحة لاسماء المميزين (آخر رد :ابو يحيى)       :: عطري ... (آخر رد :ابو يحيى)       :: من أقوال العلماء (آخر رد :ابو يحيى)       :: كل يوم حديث (( الموضوع متجدد )) (آخر رد :ابو يحيى)       :: *مفيدة جداً* (آخر رد :ابو يحيى)      


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 26-09-2022   #1


طالبة العلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1561
 تاريخ التسجيل :  20 - 06 - 2014
 أخر زيارة : منذ 4 ساعات (11:50 AM)
 المشاركات : 24,806 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام صاحب الحضور الدائم العطاء الذهبي المسابقه الرمضانيه عطاء بلاحدود وسام تكريم وتقدير 
لوني المفضل : Green
تفسير قوله تعالى: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَت



﴿, لست, الَّذِينَ, تَابُوا, تعالى:, تفسير, فَأُولَئِكَ, إِلَّا, وَأَصْلَحُوا, وَبَيَّنُوا, قومه

﴿, لست, الَّذِينَ, تَابُوا, تعالى:, تفسير, فَأُولَئِكَ, إِلَّا, وَأَصْلَحُوا, وَبَيَّنُوا, قومه

تفسير قوله تعالى:

﴿ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ


قوله تعالى: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ [البقرة: 160]

قوله: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا ﴾ "إلا" أداة استثناء، والاستثناء هنا متصل، مستثنى من قوله: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ﴾ الآية، أي: من الكاتمين، أي: إن هؤلاء الكاتمين يلعنهم الله، ويلعنهم اللاعنون ﴿ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا ﴾ منهم، وفي هذا إشارة إلى أن لعنهم على الدوام حتى يتوبوا.

والمعنى: إلا الذين رجعوا إلى الله- عز وجل- وأنابوا إليه، فرجعوا من كتمان ما أنزل الله من البينات والهدى والعلم إلى إظهاره ونشره والعمل به.

والتوبة هي الرجوع من معصية الله- عز وجل- إلى طاعته.

وشروطها خمسة:
الأول: أن تكون نصوحاً خالصة لله- عز وجل- لا خوفاً من مخلوق، أو رجاءً لما عنده، ونحو ذلك.

الثاني: الإقلاع عن المعصية، فإن كان فيها حق لآدمي فمن شرط صحة الإقلاع عنها أن يرد حقه إليه، فلا يعد مقلعاً عن المعصية من كانت حقوق الخلق مازالت لديه.

الثالث: الندم على فعل المعصية، والتحسر والأسى على ذلك، وفي الحديث: "الندم توبة"[1]. فيندم على فعله للمعصية ويخشى من شؤم ذنبه ويكثر من الاستغفار.

الرابع: العزم الأكيد على عدم الرجوع إلى المعصية، فإن لم يحصل العزم فلا تصح التوبة، فإن عزم على عدم الرجوع إليها، لكنه عاد إليها، فعليه تجديد التوبة.

الخامس: أن تكون التوبة في وقتها، قبل حضور الموت وبلوغ الروح الحلقوم، قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ [النساء: 17، 18].

وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر"[2].

وأيضاً أن تكون التوبة في وقتها قبل طلوع الشمس من مغربها، وغلق باب التوبة، قال تعالى: ﴿ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ﴾ [الأنعام: 158].

وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله يبسط يده بالليل؛ ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار؛ ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها"[3].

وقال صلى الله عليه وسلم: "لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها"[4].

قوله: ﴿ وَأَصْلَحُوا ﴾ أي: وأصلحوا عملهم، وما أفسدوه بكتمانهم.

﴿ وَبَيَّنُوا ﴾ أي: وأظهروا وأوضحوا للناس ما كتموا من البينات والهدى والعلم، ببيانه ونشره بين الناس وإجابةِ السائلين عن ذلك.

وهذا يدل على عظم مسؤولية العلماء، كما قال تعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ ﴾ [آل عمران: 187]

وهذه الآية كقوله تعالى فيمن فعلا الفاحشة: ﴿ فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 16]. أي: فإن تابا وأصلحا حالهما بالإقلاع عن فعل الفاحشة وندما على فعلها، وعزما على عدم العودة إليها.

وكقوله تعالى في السارق والسارقة: ﴿ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ﴾ [المائدة: 39]. أي: فمن تاب من السرقة ﴿ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ﴾ بالوقوع فيها ﴿ وَأَصْلَحَ ﴾ حاله بالندم على فعلها. والعزم على عدم العودة إليها.

وعلى هذا فلا دلالة في هذه الآيات كلها لمن قال: إن من شرط التوبة إصلاح جميع العمل، وأنها لا تصح من ذنب مع الإصرار على غيره، سواء كان من جنسه أو من غير جنسه.

والصحيح أن التوبة تصح من ذنب وإن كان العبد مصرًّا على غيره؛ لأن هذا هو مقتضىٰ عدل الله- عز وجل- كما قال تعالى: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8].

لكن مَن تاب مِن ذنب وهو مقيم على غيره عنده مطلق التوبة، لا التوبة المطلقة ولا يستحق أن يوصف بالتوبة المطلقة، إلا من تاب من جميع الذنوب.

﴿ فَأُولَئِكَ ﴾ الإشارة للذين تابوا وأصلحوا وبينوا، وأشار إليهم بإشارة البعيد "أولئك" تعظيماً لشأنهم.

﴿ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ﴾ أي: أقبل توبتهم بعد أن وفقتهم للتوبة.

وهذا وعد من الله محقق؛ لأنه- سبحانه- لا يخلف الميعاد، كما قال تعالى﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾ [الرعد: 31]، وقال تعالى: ﴿ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ﴾ [التوبة: 111].

وتوبة الله- عز وجل- على العبد الرجوع به من العقوبة إلى العفو، والتجاوز عما حصل منه من المعصية والذنب، وتبديل سيئاته حسنات كما قال عز وجل: ﴿ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 70].

قال ابن كثير[5]: "وفي هذا دلالة على أن الداعية إلى كفر أو بدعة إذا تاب إلى الله تاب الله عليه، وقد ورد أن الأمم السالفة لم تكن التوبة تقبل من مثل هؤلاء منهم، ولكن هذا من شريعة نبي التوبة ونبي الرحمة صلوات الله وسلامه عليه".

﴿ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾.
﴿ التَّوَّابُ ﴾ اسم من أسماء الله- عز وجل- على وزن "فعّال" يدل على أنه- عز وجل- ذو التوبة الواسعة العظيمة الكثيرة من حيث كثرة مَن يتوب عليهم من عباده، ومن حيث كثرة الذنوب التي يتوب عليهم منها ويغفرها لهم.

وتوبة الله- عز وجل- تنقسم إلى قسمين:
الأول: توفيقه مَن شاء للتوبة، كما قال تعالى: ﴿ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ﴾ [التوبة: 118]. أي: ثم وفقهم للتوبة ليتوبوا.

والثاني: قبولها منه، كما قال تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ﴾ [الشورى: 25]. وقال تعالى: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ [طه: 82].

﴿ الرَّحِيمُ ﴾ اسم من أسماء الله عز وجل على وزن "فعيل" يدل على أنه عز وجل ذو الرحمة الواسعة، كما قال تعالى: ﴿ فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ ﴾ [الأنعام: 147]، وقال تعالى: ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ [الأعراف: 156].

ورحمة الله- عز وجل- تنقسم إلى قسمين: رحمة هي صفة ذاتية ثابتة له- عز وجل، كما قال تعالى: ﴿ رَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ ﴾ [الكهف: 58]. وقال تعالى: ﴿ وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ ﴾ [الأنعام: 133]، أي: صاحب الرحمة المتصف بها على الدوام.

والقسم الثاني: رحمة هي صفة فعلية له- عز وجل- يوصلها من شاء من خلقه كما قال تعالى: ﴿ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ ﴾ [العنكبوت: 21].

ومن رحمته- عز وجل- يتراحم الخلائق، كما في حديث أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "جعل الله الرحمة مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءاً واحداً، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلائق، حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها، خشية أن تصيبه"[6].

وجمع- عز وجل- بين اسميه "التواب" و"الرحيم"؛ لأن بالتوبة زوال المرهوب، والسلامة من العقوبة، وبالرحمة حصول المطلوب والمثوبة.

المصدر: « عون الرحمن في تفسير القرآن »

[1] أخرجه ابن ماجه في الزهد (4252)، وأحمد (1/376)- من حديث عبدالله بن مسعود- رضي الله عنه.

[2] أخرجه الترمذي في الدعوات (3537)، وابن ماجه في الزهد (4253)، وأحمد (2/132) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

[3] أخرجه مسلم في التوبة (2759) من حديث أبي موسىٰ الأشعري رضي الله عنه.

[4] أخرجه أبوداود في الجهاد (2479)، والدارمي في السير (2513)، وأحمد (4/99) من حديث معاوية رضي الله عنه.

[5] في "تفسيره" (1/288-289).

[6] أخرجه البخاري في الأدب- جعل الرحمة مائة جزء (6000)، ومسلم في التوبة- سعة رحمة الله- تعالى- وأنها سبقت غضبه (2752)، وأخرجه البخاري أيضاً (2753)- من حديث سلمان الفارسي- رضي الله عنه.







الألوكة

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



منتديات الحقلة

منتديات الحقلة: منتديات عامة اسلامية ثقافية ادبية شعر خواطر اخبارية رياضية ترفيهية صحية اسرية كل مايتعلق بالمرأة والرجل والطفل وتهتم باخبار قرى الحقلة والقرى المجاوره لها





jtsdv r,gi juhgn: ﴿ YAg~Qh hg~Q`AdkQ jQhfE,h ,QHQwXgQpE,h ,QfQd~QkE,h tQHE,gQzA;Q HQj gsj hg~Q`AdkQ jQhfE,h juhgn: jtsdv tQHE,gQzA;Q YAg~Qh ,QHQwXgQpE,h ,QfQd~QkE,h




jtsdv r,gi juhgn: ﴿ YAg~Qh hg~Q`AdkQ jQhfE,h ,QHQwXgQpE,h ,QfQd~QkE,h tQHE,gQzA;Q HQj gsj hg~Q`AdkQ jQhfE,h juhgn: jtsdv tQHE,gQzA;Q YAg~Qh ,QHQwXgQpE,h ,QfQd~QkE,h jtsdv r,gi juhgn: ﴿ YAg~Qh hg~Q`AdkQ jQhfE,h ,QHQwXgQpE,h ,QfQd~QkE,h tQHE,gQzA;Q HQj gsj hg~Q`AdkQ jQhfE,h juhgn: jtsdv tQHE,gQzA;Q YAg~Qh ,QHQwXgQpE,h ,QfQd~QkE,h



 

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2022   #2
عضو اللجنة الادارية والفنية للمنتدى مستشـار مجلـس ادارة المنتـدى


ابو يحيى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 621
 تاريخ التسجيل :  19 - 01 - 2012
 أخر زيارة : منذ 17 ساعات (11:32 PM)
 المشاركات : 208,105 [ + ]
 التقييم :  1210
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
مقالات المدونة: 3
رد: تفسير قوله تعالى: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ



جزاك الله خير الجزاء
ونفع بك وبعلمك


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
﴿, لست, الَّذِينَ, تَابُوا, تعالى:, تفسير, فَأُولَئِكَ, إِلَّا, وَأَصْلَحُوا, وَبَيَّنُوا, قومه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير قوله تعالى: ﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ ا طالبة العلم منتدى القرآن الكريم والتفسير 1 01-01-2022 12:51 PM
تفسير قوله تعالى: ﴿ وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِي طالبة العلم منتدى القرآن الكريم والتفسير 1 26-12-2021 09:30 PM
تفسير قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُ طالبة العلم منتدى القرآن الكريم والتفسير 1 05-08-2021 07:27 PM
تفسير قوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ طالبة العلم منتدى القرآن الكريم والتفسير 13 14-12-2015 12:45 PM
تفسير قوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُ طالبة العلم منتدى القرآن الكريم والتفسير 4 11-10-2015 11:24 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 04:49 PM

تصميم وتطوير : مآجستي ديزآين !

أقسام المنتدى

الاقسام العامة | المنتدى الاسلامي العام | المنتدى العام | منتدى الترحيب والتهاني | الاقسام الرياضية والترفيهية | العاب ومسابقات | الافلام ومقاطع الفيديو | منتدى الرياضة المتنوعة | الاقسام التقنية | الكمبيوتر وبرامجه | الجوالات والاتصالات | الفلاش والفوتوشوب والتصميم | منتدى التربية والتعليم | قسم خدمات الطالب | تعليم البنين والبنات | ملتقــــى الأعضـــــاء (خاص باعضاء المنتدى) | المرحله المتوسطه | منتدى الحقلة الخاص (حقلاويات) | منتدى الاخبار المحلية والعالمية | اخبار وشـؤون قرى الحقلة | اخبار منطقة جازان | الاقسام الأدبية والثقافية | الخواطر وعذب الكلام | منتدى الشعر | عالم القصة والروايات | اخبار الوظائف | منتديات الصحة والمجتمع | منتدى الصحة | منتدى الأسرة | منتدى السيارات | منتدى اللغة الانجليزية | منتدى الحوار والنقاشات | منتدى التراث والشعبيات والحكم والامثال | منتدى التعليم العام | منتدى السفر والسياحة | الثقافه العامه | منتدى تطوير الذات | كرسي الإعتراف | منتدى عالم المرأة | عالم الطفل | المطبخ الشامل | منتدى التصاميم والديكور المنزلي | المكتبة الثقافية العامة | شعراء وشاعرات المنتدى | مول الحقلة للمنتجات | الخيمة الرمضانية | المـرحلـة الابتدائيـة | استراحة وملتقى الاعضاء | المرحله الثانويه | الصور المتنوعة والغرائب والعجائب | المنتدى الاسلامي | منتدى القرآن الكريم والتفسير | سير نبي الرحمة واهم الشخصيات الإسلامية | قصص الرسل والانبياء | قسم الصوتيات والفلاشات الاسلاميه | اخبار مركز القفل | منتدى الابحاث والاستشارات التربوية والفكرية | افلام الانمي | صور ومقاطع فيديو حقلاويات | البلاك بيري / الآيفون / الجالكسي | بوح المشاعر وسطوة القلم(يمنع المنقول ) | مناسك الحج والعمرة | منتدى | ارشيف مسابقات المنتدى | منتدى الحديث والسنة النبوية الشريفة | المنتدى الاقتصادي | منتدى عالم الرجل | اعلانات الزواج ومناسبات منتديات الحقلة | تراث منطقـة جــــازان | كرة القدم السعوديه | منتدى الرياضة | كرة القدم العربيه والعالمية | ديـوان الشـاعـر عمـرين محمـد عريشي | ديـــوان الشــاعـر عـبدة حكمـي | يوميات اعضاء منتديات الحقلة | تصاميم الاعضاء | دروس الفوتوشوب | ارشيف الخيمة الرمضانية ومناسك الحج والعمرة الاعوام السابقة | منتدى الاخبار | نبض اقلام المنتدى | ديـــوان الشــاعـر علـي الـدحيمــي | الاستشارات الطبية | الترحيب بالاعضاء الجدد | قسم الاشغال الايدويه | قسم الاشغال اليدويه | مجلة الحقله الالكترونيه | حصريات مطبخ الحقله | ديوان الشاعر ابوطراد |



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Forum Modifications Developed By Marco Mamdouh
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2022 DragonByte Technologies Ltd.

جميع المواضيع والمُشاركات المطروحه في منتديات الحقلة تُعبّر عن ثقافة كاتبها ووجهة نظره , ولا تُمثل وجهة نظر الإدارة , حيث أن إدارة المنتدى لا تتحمل أدنى مسؤولية عن أي طرح يتم نشره في المنتدى

This Forum used Arshfny Mod by islam servant
 
  ماجستي ديزآين !