تمبلر * تويتر * فيس بوك *  
 
عدد الضغطات : 6,852عدد الضغطات : 3,493
عدد الضغطات : 2,934عدد الضغطات : 2,106عدد الضغطات : 2,070عدد الضغطات : 2,009
عدد الضغطات : 1,302
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز المراقب المميز المشرف المميز الموضوع المميز القسم المميز
سمير كمال
سمير كمال
ايهم
ايهم
ليث نجم
ليث نجم
أجمل إعتذار‎
بقلم : ابو يحيى
المنتدى الاسلامي العام

العودة   منتديات الحقلة > المنتدى الاسلامي > المنتدى الاسلامي العام

المنتدى الاسلامي العام

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: من هم الشباب ؟؟ (آخر رد :ايهم)       :: المرأة والرجل (آخر رد :ايهم)       :: علامات الذكاء (آخر رد :ايهم)       :: خطه مميزه للاسابيع التمهيده (آخر رد :ايهم)       :: أقسام نائب الفاعل (آخر رد :ايهم)       :: يحيى الغماري " مزميرة " (آخر رد :ايهم)       :: إني أشم رائحة الجنة (آخر رد :ايهم)       :: متفرقات (آخر رد :ايهم)       :: كيف نعيد الثقة بعد تحطمها؟ (آخر رد :ايهم)       :: السعيدي: أزمة خاشقجي كشفت كثيراً من الوجوه المتبرقعة ببرقع العدل (آخر رد :ايهم)      


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 16-09-2018   #1
عضو اللجنة الادارية والفنية للمنتدى مستشـار مجلـس ادارة المنتـدى


ابو يحيى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 621
 تاريخ التسجيل :  19 - 01 - 2012
 أخر زيارة : منذ 15 ساعات (11:08 PM)
 المشاركات : 199,390 [ + ]
 التقييم :  1210
 مزاجي
 اوسمتي
الحضور المميز اليوم الوطني 88 المسابقه الرمضانيه 1439 دعم المسابقه المسابقه الرمضانيه 
لوني المفضل : Cadetblue
مقالات المدونة: 3
عاشوراء والهجرة النبوية



النبوية, عاشوراء, والهجرة

النبوية, عاشوراء, والهجرة

ملخَّص الخطبة:
1- الأشهر الحرم.
2- التأريخ الهجري.
3- يوم عاشوراء واستحباب صيامه.
4- قصة موسى عليه السَّلام.
5- الهجرة النبويَّة.

الخطبة الأولى
أما بعد:
فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى حقَّ التقوى.

عباد الله:
صحَّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنّه قال: ((أفضل الصِّيام بعد رمضان شهرُ الله المحرَّم، وأفضل الصَّلاة بعد الفريضة قيامُ الليل))[1].


أيُّها المسلمون:
شهر الله المحرَّم أحدُ الأشهر التي قال الله فيها: ï´؟ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماوات وَالأرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذالِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ï´¾ [التوبة: 36].

والأشهر الحُرُم: ذو القعدة، وذو الحجَّة، ومحرَّم، ورجب - كانت أشهرًا يَحْرُم فيها القتال لتعظيمها ولعظيم أمرها، وكانوا في الجاهلية يحتالون على استباحتها، فإذا بدا لهم أمرٌ وأرادوا فعله في الشَّهر الحرام؛ استباحوا الحرام، ونقلوه إلى شهر آخَر، ولذا قال الله عنهم: ï´؟ إِنَّمَا النَّسِيء زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا ليُوَاطِئُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوء أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ï´¾ [التوبة: 37].


واليوم العاشر من محرَّم له شأنُه العظيم، ولكن قبل ذلك شهر الله المحرَّم هو مبدأ التَّاريخ الهجريِّ لأمَّة الإسلام، فإنَّ المسلمين في عهد عمر رضيَ الله عنه فكَّروا بأيِّ شيءٍ يؤرِّخون كتبهم ويعرفون الأحوال، فاستشار عمر المسلمين في ذلك، فاتَّفق رأيهم على أن الشَّهر المحرَّم هو مبدأ العام الهجري[2]، هجرةِ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم لأنَّهم رأوا أنه آخَّر أشهر الحُرُم، فابتدؤوا به العام لينتهي العام بشهرٍ حرامٍ أيضًا وهو ذو الحجَّة.

يوم عاشوراء، اليوم العاشر من هذا الشَّهر له شأنه، فهو يومٌ عظيمٌ من أيَّام الله، إنَّ الأنبياء كانت تصومه، ولكن صحَّ عندنا صيام نبيَّيْن من أنبياء الله لهذا اليوم، فأولُّهما: صيام موسى بن عمران كليم الرَّحمن بهذا اليوم، وثانيهما: صيام سيد الأوَّلين والآخِرين؛ محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه.


موسى بن عمران كليم الرَّحمن أحد أُولي العَزْم من الرُّسل، هذا النبيّ الكريم، عظَّم الله ذِكْرَه في كتابه، فجاءت قصَّته في القرآن ما بين مبسوطةٍ وما بين موجَزَة، وفي قصص الأنبياء عبرةٌ للمعتبِرين: ï´؟ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأوْلِي الأْلبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْء ï´¾ [يوسف: 111]، ï´؟ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ï´¾ [يوسف: 3]، ï´؟ تِلْكَ مِنْ أَنْبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ï´¾ [هود: 49].


نبيُّ الله موسى بن عمران قصَّته في القرآن عجيبةٌ، ذلك النبيُّ الكريم الذي اختاره الله لأن يبلِّغ ذلك الطَّاغية الذي ادَّعى أنَّه الربُّ الأعلى ليبلِّغه رسالة الله إليه، ذكر الله قصَّته منذ وُلِدَ إلى آخِر قصَّته.

وُلد هذا النبيُّ الكريم في زمنٍ كان فرعون يقتل فيه الذُّكور من بني إسرائيل ويستبقي النِّساء، وُلِدَ هذا النبيُّ في ذلك العام، فألهم الله أمَّه أن تُرضعه وتلقيه في البحر، إلى أن يصبح فوق النَّهر: ï´؟ إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى * أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَّهُ ï´¾ [طه: 38 - 39].


كانت ترضعه وتضعه في صندوق وتلقيه في اليَمِّ! تلقيه في البحر! ثمَّ إذا احتاجت إليه جذبته إليها، لتتَّقي شرَّ مَنْ يريد قتله، فشاءت إرادة الله أن يصل ذلك الصندوق الذي فيه هذا الرَّضيع إلى بيت آل فرعون، فجاء مَنْ يوُكَّلون بقتل الذُّكور ليقتلوه، ولكن أمر الله فوق كلِّ شيءٍ: ï´؟ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ï´¾ [يوسف: 21].


لقد أوحى الله في قلب امرأة فرعون حبَّ ذلك الطفل، والشَّفقة والحنان عليه، وقالت مخاطبةً لفرعون: ï´؟ لاَ تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ï´¾ [القصص: 9].

جاء هذا الطِّفل الصَّغير الرَّضيع، يريدون مَنْ يرضعه، فجاؤوا له بجميع المرضعات؛ فلم يقبل ثدي أيِّ امرأةٍ منها، ولما أوقع الله حبَّه في قلب امرأة فرعون، ضاقت ذَرْعًا بذلك الأمر، وأهمَّها الأمر، طفلٌ في بيتها لم يقبل ثديَ أيِّ امرأةٍ كائنًا مَنْ كان! ولكن لما لله من حكمة، ولوعده الصَّادق الذي وعده أمَّه أن يرجعه إليها في أمنٍ وأمان - بعثَتْ أخته لتنظر ماذا حاله، وماذا انتهى إليه أمر هذا الطفل، قال الله عنها: ï´؟ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ï´¾ [القصص: 10]. تلك محبة الأم لطفلها: ï´؟ فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ ï´¾ [القصص: 10]، من كِبَر المصاب الذي حلَّ بها، قالت لأخته: ï´؟ قُصِّيهِ ï´¾ [القصص: 11]، وتتبَّعي أثره، واستمعي حاله، فعسى أن تهتدي إليه: ï´؟ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ï´¾ [القصص: 11]، يبحثون له عن مرضعة في المدينة كلِّها؛ فقالت لهم: ï´؟ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ ï´¾ [القصص: 12]؟ نعم إنهم ناصحونَ له، وإنَّها أمُّه الشَّفيقة عليه؛ قال الله: ï´؟ فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلاَ تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ï´¾ [القصص: 13]. ترضعه على أنها مرضعةٌ أجيرةٌ، وهي أمُّه الشَّفيقة عليه، ومنذ أن التَقَمَ ثديها ارتَضَعَ رضاعًا جيِّدًا؛ فأعطوا أمَّه أجرته، وأكرموها وهم لا يعلمون أنَّها أمَّه، ولله الحكمة فيها يقضي ويقدِّر.

شاءت إرادة الله، ترعرع هذا الصبيُّ في بيت آل فرعون، ولما لله من حكمة بالغة.


وجرت أمورٌ وأحوالٌ، حتى أرادوا قتل موسى؛ فخرج فارًّا منهم، وهداه الله إلى أهل مَدْيَنَ، وشاءت إرادة الله إلى أن كان ما كان، حتى أوحى الله إليه، ليبلِّغ رسالته لذلك الطَّاغية الذي يقول: ï´؟ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى ï´¾ [النازعات: 24].

وأيَّده الله بأخيه هارون؛ استجابةً لدعاء موسى عليه السَّلام فجاءا آل فرعون قائليْن: ï´؟ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرائيلَ وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مّن رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ï´¾ [طه: 47]، والله أمرهما أن يقولا له قولاً ليِّنًا؛ لعلَّه يتذكَّر أو يخشى، فلمَّا أبلغاه رسالات ربِّه استهزأ بهما وقال: ï´؟ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ ï´¾ [الشعراء:23]، مَنْ ربُّ العالمين؟! من باب الاستنكار والجحود، وإلا فهو يعلم في باطن أمره أنَّ ربَّ العالمين حقٌّ على الله، ï´؟ وَجَحَدُواْ بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ï´¾ [النمل: 14].


دعاه إلى الله، وقال: ï´؟ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ السَّمَاواتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ * قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ ï´¾ [الشعراء: 23-25]، من باب السُّخرية والاستهزاء، ï´؟ قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ï´¾ [الشعراء: 28]. فعند ذلك لجأ إلى القوة قال: ï´؟ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهًا غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ï´¾ [الشعراء: 29]، وقال: ï´؟ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ï´¾ [الشعراء:27]، عند ذلك زاده موسى: ï´؟ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ ï´¾ [الشعراء:30]، يدلُّ على صدق ما جئتَ به، وأنِّي رسول الله إليك حقًّا، قال من باب الاستنكار: ï´؟ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ï´¾ [الشعراء: 31]، وقد أعطى الله موسى آيتين دالَّتَيْن على صدق رسالته كما قال: ((ما بعث الله من نبيٍّ إلا آتاه من المعجزات ما على مِثْلِه آمن البشر، وإن الذي أوتيته وحيٌ أوحاه الله إليَّ، فأرجو أن أكون أكثر تابعًا))[3].


بِيَد موسى عصا ألقاها على فرعون، فإذا هي بقدرة ربِّ العالمين ثعبانٌ مبينٌ، كادت أن تلتهم فرعون وملأه، ï´؟ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ ï´¾ [الشعراء: 33]، دالة على صدق رسالته، وعند ذلك مضى موسى بدعوته إلى الله، وقوَّته في الحقِّ، لِمَا ظهر من صدقه وذلِّ فرعون ومَنْ معه، ولكن فرعون تمادى في طغيانه، واستعان بالسَّحَرة، وأغراهم وأعطاهم ومنَّاهم إن هم هزموا موسى، وإن هم تغلَّبوا على موسى؛ لأنه يرى أنَّ تلك العصا واليد سحرٌ، وأنَّ فرعون عنده من السِّحر ما يتغلَّب به على سحر موسى في ذلك، والتقوا واجتمعوا، وتواعدوا موعدًا كما قال الله عنهم: ï´؟ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ï´¾ [طه: 59]. فلما اجتمعوا، ï´؟ فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى ï´¾ [طه: 67]، وجاء السَّحرة بقضِّهم وقضيضهم، وملؤوا الوادي عصيًّا وحِبالاً، يظنُّه من يراها حيَّات وأشياء كثيرة، وموسى وحده إنما يحمل عصاه التي بيده، والله يقول له: ï´؟ لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأعْلَى ï´¾ [طه: 68].

ألقى العصا التي معه؛ فالتَقَمَتْ كلَّ ما في الوادي، وظهر من عجائب قدرة الله العظيمة التي لا تقاوَم ما أبهر السَّحرة وأيقنهم أنَّهم على باطل، وأنَّ تلك معجزةٌ ربانيَّةٌ، لا قدرة لهم بمقاومتها، فعند ذلك خرَّوا لله سجَّدًا وقالوا: ï´؟ آمَنَّا بِرَبّ هَارُونَ وَمُوسَى ï´¾ [طه: 70].


توعَّدهم فرعون: ï´؟ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السّحْرَ فَلأقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى * قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِى هَذِهِ الْحياةَ الدُّنْيَا * إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ï´¾ [طه: 71 - 73]. أصبحوا سحرة، وأمسوا كرامًا بررة، ولأنَّ الحقَّ يعلو ولا يُعلَى عليه، والسِّحر والشَّعوذة والباطل إذا قابلهم الحقُّ فلن يستطيعوا لذلك سبيلاً.


وما زال موسى في دعوته، ماضٍ في سبيله، فلما أَيِسَ فرعون من أمره، ورأى أنَّه لا سبيل له بمقاومة موسى ومجادلته، أراد أن يقهرهم بجنده، فخرج بمئات الآلاف تابعًا موسى وبني إسرائيل، فلما اقتربوا من البحر قالوا: يا موسى، البحر أمامنا وفرعون خلفنا، وأوحى الله إليه: ï´؟ أَنِ اضْرِب بّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ï´¾ [الشعراء: 63]، فسلك موسى ومَنْ معه البحر في أمن واطمئنان، واتَّبعهم فرعون سالكًا مسلكهم، فأغرق الله فرعونَ ومَنْ معه، وأنجى موسى ومَنْ معه، فعند ذلك صام نبيُّ الله موسى يوم العاشر من محرَّم شكرًا لله على نعمته وفضله بإنجائه وإغراق عدوه.


ومحمَّدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم أمره الله أن يقتدي بمَنْ مضى من قبله: ï´؟ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ï´¾ [الأنعام: 90]، وكان هذا اليوم يصومه أهل الجاهلية في جاهليَّتهم، فكان محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم قبل البعثة يصومه مع قريش، وصامه في المدينة، فلما افتُرِضَ عليه رمضان؛ لم يلزِم النَّاس بصومه، وخيَّرهم بين صومه وفِطْرِه[4]، لكنه صامه إلى أن لقيَ ربَّه.

وكذا اليهود يصومون هذا اليوم، فسألهم عليه الصَّلاة والسَّلام في ذلك فقالوا: "يوم أنجى الله فيه موسى وقومه، وأغرق فيه فرعون وقومه، فصامه موسى؛ فنحن نصومه"؛ فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((نحن أحقُّ وأَوْلَى بموسى منكم))[5].


نعم، محمَّد وأمَّته أَوْلَى النَّاس بموسى، فهم آمنوا بجميع أنبياء الله: ï´؟ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ï´¾ [آل عمران: 68].

فصامه وأمر النَّاس بصيامه، من باب التطوع لا من باب الفرض، كان قبل أن يُفرَض رمضان أمر الناس بصيامه، فلما فرُِضَ رمضان صار مَنْ صامه فَحَسَنٌ، ومَنْ لم يصمْهُ فلا شيءَ عليه، لكنَّه رغَّب في صيامه؛ فيروى عن عبدالله بن عباس رضيَ الله عنهما أنه كان يقول: "ما رأيتُ النبيَّ صام يومًا يتحرَّى فضله على الأيام إلاَّ هذا اليوم؛ يوم عاشوراء"[6]، وقال أبو قَتادَة: سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((صيام يوم عاشوراء أحتسبُ على الله أن يكفِّر سنةً ماضية))[7].


ورسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في آخِر حياته لمَّا أُخبِرَ أنَّ اليهود والنَّصارى يصومونه قال: ((لئن عشتُ إلى قابلٍ - إن شاء الله - لأصومنَّ التَّاسع))[8]، ولكنه توفِّيَ قبل أن يصومه، وقال للمسلمين: ((صوموا يومًا قبله، أو يومًا بعده؛ خالِفوا اليهود))[9].

إذًا فالمسلم يصوم يوم العاشر، ويصوم يومًا قبل العاشر، أو يصوم يومًا بعد العاشر، وإن جمع الأيام الثلاثة كلها فحَسَنٌ.


فصيامنا لعاشوراء يكون يوم الثلاثاء التَّاسع من محرَّم، ويوم الأربعاء هو العاشر من محرَّم؛ لأنَّ ذي الحجة استُكمِلَ بيوم الأحد؛ فهو ثلاثون يومًا، وابتدأ شهر الله المحرَّم من يوم الإثنين، فيوم الثلاثاء هو اليوم التاسع ويوم الأربعاء يوم العاشر، فالمسلم يصوم يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء، أو يصوم يوم الأربعاء ويوم الخميس، وإن جمع الأيام كلها فحَسَنٌ.


فصيامه سُنَّة، وكان المسلمون يصومُونه، ويُصوِّمونه صبيانهم، ويعطونهم اللّعب من العِهْن، تسليةً لهم عن الفِطْر في ذلك اليوم[10].

فصيامه سنَّة نبيِّكم محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم فصُمْهُ أخي المسلم، فهو قربةٌ تتقرَّب بها إلى ربِّكَ.
أسأل الله لنا ولكم التَّوفيق والسَّداد، والعَوْن على كلِّ خير؛ إنه على كلِّ شيءٍ قديرٌ.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كلِّ ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليه إنَّه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثَّانية
الحمد لله، حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه، كما يحبُّ ربُّنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله صحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدِّين.

أمَّا بعد:
فيا أيُّها النَّاس، اتَّقوا الله تعالى حقَّ التَّقوى.


عباد الله:
كلما أرَّخ المسلم تاريخ يوم أو شهر، يقول: هذا اليوم العاشر من محرَّم من هجرة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فأشْهُرُنا الهجريَّة تُنسَب إلى هجرة محمد صلَّى الله عليه وسلَّم تلك الهجرة العظيمة التي انتقل الإسلام فيها من حالٍ إلى حال، ذلكم أنَّ نبيَّكم عليه الصَّلاة والسَّلام بُعِثَ على رأس أربعين من عمره، فمكث بمكَّة قرابة ثلاث عشرة سنة، يدعو إلى الله وإلى دِينه، صابرًا محتسبًا، واشتد عليه البلاء من قومه، وهمُّوا وفكَّروا في القضاء عليه لمَّا رأوا أنَّ دعوته قبلتها النفوس، وأنَّ مَنْ سمع قوله تأثَّر به، ولما رأوا أنَّ الأوس والخزرج قد بايعوه وسينتقل إليهم؛ خافوا من ذلك، وفكَّروا إما أن يقتلوه أو يخرجوه أو يقيِّدوه وكلُّ مكرٍ باء بالفشل - واتَّفقوا على قتله وتآمروا، ولكنَّ الله حال بينهم وبين ذلك، جاؤوا لبيته محيطين به، اتَّفقوا على أن يخرج إليه شبابٌ مجموعة من قريش ومفرَّقة من بيوتهم، ليُجهِزوا عليه فيقتلوه، فبنو هاشم يقبلون بالدِّيَة؛ فاتَّفقوا ليلةً على أن يقتلوه، فخرج عليهم، وحثا التُّراب على رؤوسهم وهو يقول: ï´؟ وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ï´¾ [يس: 9]. وتلك قدرة الله.


أمره الله أن يهاجر إلى المدينة بعدما انتشر الإسلام في أهلها، فهاجر وأصحابه إلى المدينة، تلك الهجرة التي انتقل الإسلام بها من حالٍ إلى حال، كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بمكَّة مستضعفًا خائفًا، وفي المدينة عزيزًا كريمًا معظَّمًا، انتقل إلى المدينة لمَّا أصبحت دار إسلام؛ فصارت معقِلاً لأهل الإسلام، وبقيَ فيها عشر سنوات، أكمل الله فيه الدِّين، وأتمَّ به النِّعمة، وفرض عليه الفرائض، وأوجب عليه الواجبات.

تلك الهجرة التي انتقل فيها النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه من بلادهم وأموالهم وأهليهم طاعةً لله: ï´؟ لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ï´¾ [الحشر: 8].


آخَى النبيُّ بين المهاجرين والأنصار، تلك الأخوَّة الصَّادقة المبنيَّة على المحبَّة لله ورسوله: ï´؟ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ * لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ï´¾ [الأنفال: 62 - 63]. ألَّف بينهم بالإسلام؛ فصاروا بالإسلام إخوانًا متحابِّين متناصرين في ذات الله، مجاهدين في الله حقَّ جهاده؛ فرضيَ الله عنهم وأرضاهم، وجزاهم عن الإسلام والمسلمين خيرًا.


ولقد عاش المهاجرون والأنصار في غايةٍ من التآلف والمحبَّة لهذا الدِّين ولمحمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم ولمَّا قسَّم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم غنائم حُنَيْن ولم يُعْطِ الأنصار شيئًا، كأنهم وجدوا في أنفسهم، وقالوا: يرحم الله رسول الله، لقد وجد أهله وقومه، فدعاهم وحدهم. ولكنه - عليه الصَّلاة والسَّلام - قال لهم: ((يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلاَّلاً فهداكم الله بي؟! ‍ ومتفرِّقين فألَّفكم الله بي؟! وعالةً فأغناكم الله بي؟!)). فكلَّما قال شيئًا قالوا: الله ورسوله أمنُّ. قال: ((أوجدتم عليَّ أن أعطيتُ قومًا أتألَّفُهم في الإسلام؟! المحيا محياكم، والممات مماتكم))[11]. فصلوات الله وسلامه عليه.


تلك الهجرة الصَّادقة التي ألَّف الإيمان فيها بين أولئك القوم، وما كانوا في جاهليَّتهم يتعارفون إلا في ميدان الوَغَى، والبغضاء والعداوة سائدةٌ بينهم، فجاء الله بالإسلام فجمع به القلوب، ووحَّد به الصفَّ، فصلوات الله وسلامه عليه أبدًا دائمًا إلى يوم الدِّين.

واعلموا رحمكم الله أنَّ أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهَدْي هَدْيُ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم...



[1] أخرجه مسلم في: الصيام، باب: فضل صوم المحرم (1163)، من حديث أبي هريرة رضيَ الله عنه بنحوه.
[2] قصة تأريخ عمر أخرجها الحاكم (3/ 15) من طريق سعيد بن المسيّب، قال: "جمع عمر الناس..."، قال الحاكم: "هذا حديثٌ صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، لكن في سماع سعيد من عمر خلاف، وأخرج الطبري سبب تأريخ عمر في تاريخه (2/ 3) من طريق الشَّعبي قال: "كتب أبو موسى الأشعري إلى عمر..."، وهو مرسلٌ، وفيه مجالِد ابن سعيد، وهو ضعيفٌ.
[3] أخرجه البخاري في: الاعتصام بالكتاب والسنة، باب: قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((بُعثتُ بجوامع الكلم)) (7273)، ومسلم في: الإيمان، باب: وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد (152) من حديث أبي هريرة رضيَ الله عنه بنحوه.
[4] أخرج ذلك البخاري في: الصوم، باب: صيام يوم عاشوراء (2002)، ومسلم في: الصيام، باب: صوم يوم عاشوراء (1125) من حديث عائشة - رضيَ الله عنها.
[5] أخرجه البخاري في: الصوم، باب: صيام يوم عاشوراء (2004)، ومسلم في: الصيام، باب: صوم يوم عاشوراء (1130) من حديث ابن عباس - رضيَ الله عنهما.
[6] أخرجه البخاري في الصوم (2006)، ومسلم في الصيام (1132) بنحوه.
[7] أخرجه أحمد (5/ 296)، وأصله في مسلم كتاب: الصيام، باب: استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر (1162).
[8] أخرجه مسلم في: الصيام، باب: أي يوم يصام في عاشوراء (1134)، من حديث ابن عباس - رضيَ الله عنهما - بنحوه.
[9] أخرجه أحمد (2154)، والبزار (1052- كشف الأستار)، والحميدي (485)، والبيهقي (4/ 287)، وصحَّحه ابن خزيمة (2095)، لكن في سنده محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى؛ سيئ الحفظ، قال الهيثمي في المجمع (3/ 188-189): "رواه أحمد والبزار وفيه محمد بن أبي ليلى، وفيه كلامٌ"، وضعَّفه الألباني في ضعيف الجامع (3508)، وصحَّ موقوفًا عند عبدالرزاق (7839) والطحاوي (2/ 78)، والبيهقي (4/ 287).
[10] ثبت ذلك في صحيح البخاري، كتاب: الصوم (1960)، ومسلم في الصيام (1136)، من حديث الربيِّع بنت معوِّذ - رضيَ الله عنها.
[11] أخرجه البخاري في: المغازي، باب: غزوة الطائف في شوال سنة ثمان (4330)، ومسلم في: الزكاة، باب: إعطاء المؤلَّفة قلوبهم على الإسلام (1061) من حديث عبدالله بن زيد رضيَ الله عنه بنحوه.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


الموضوع الأصلي: عاشوراء والهجرة النبوية || الكاتب: ابو يحيى || المصدر: منتديات الحقلة

منتديات الحقلة

منتديات الحقلة: منتديات عامة اسلامية ثقافية ادبية شعر خواطر اخبارية رياضية ترفيهية صحية اسرية كل مايتعلق بالمرأة والرجل والطفل وتهتم باخبار قرى الحقلة والقرى المجاوره لها





uha,vhx ,hgi[vm hgkf,dm uha,vhx




uha,vhx ,hgi[vm hgkf,dm uha,vhx uha,vhx ,hgi[vm hgkf,dm uha,vhx



 

رد مع اقتباس
قديم 16-09-2018   #2
انثى يغلب على طابعها الهدوء


أنشودة الأمل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2530
 تاريخ التسجيل :  18 - 05 - 2016
 أخر زيارة : منذ 6 ساعات (08:37 AM)
 المشاركات : 16,487 [ + ]
 التقييم :  510
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 مزاجي
لوني المفضل : Crimson
رد: عاشوراء والهجرة النبوية













للامانه دائما مواضيعك قيمه
اشكرك على طرحك القيم
لاحرمنا ربي من عطائك

كنت هنا وراق لي موضوعك وجاز لي مضمونه
بوركت جهودك المميزة
لك مني ارق التحايا والاعجاب بما قدمت


تقـديري وآحترآمي لشخصك
أنشــودة الأمــل ~










 

رد مع اقتباس
قديم 17-09-2018   #3
عضو اللجنة الادارية والفنية للمنتدى مستشـار مجلـس ادارة المنتـدى


ابو يحيى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 621
 تاريخ التسجيل :  19 - 01 - 2012
 أخر زيارة : منذ 15 ساعات (11:08 PM)
 المشاركات : 199,390 [ + ]
 التقييم :  1210
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
مقالات المدونة: 3
رد: عاشوراء والهجرة النبوية



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنشودة الأمل مشاهدة المشاركة










للامانه دائما مواضيعك قيمه
اشكرك على طرحك القيم
لاحرمنا ربي من عطائك

كنت هنا وراق لي موضوعك وجاز لي مضمونه
بوركت جهودك المميزة
لك مني ارق التحايا والاعجاب بما قدمت


تقـديري وآحترآمي لشخصك
أنشــودة الأمــل ~








شكرا لمرورك الذي عطر المكان
ونشر بشذاه أركان موضوعي
فبارك الله فيك


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #4
المشرفين


أسماء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3587
 تاريخ التسجيل :  23 - 04 - 2018
 أخر زيارة : منذ 10 ساعات (04:15 AM)
 المشاركات : 2,270 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 مزاجي
لوني المفضل : Cornflowerblue
رد: عاشوراء والهجرة النبوية



جزاك الله خيراً


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #5
عضو اللجنة الادارية والفنية للمنتدى مستشـار مجلـس ادارة المنتـدى


ابو يحيى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 621
 تاريخ التسجيل :  19 - 01 - 2012
 أخر زيارة : منذ 15 ساعات (11:08 PM)
 المشاركات : 199,390 [ + ]
 التقييم :  1210
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
مقالات المدونة: 3
رد: عاشوراء والهجرة النبوية



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسماء مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيراً
شكرا على مرورك المميزِ ..
سعــدت بـ توآجدكـ هنــآ ..
كــل آلوِد لك ..


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
النبوية, عاشوراء, والهجرة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرد على جماعة التكفير والهجرة آسيل المنتدى الاسلامي العام 7 30-03-2016 06:52 PM
فضل صيام يوم عاشوراء للشيخ محمد العريفي عاشوراء ابو يحيى قسم الصوتيات والفلاشات الاسلاميه 2 26-11-2013 05:46 PM
عاشوراء ابو يحيى منتدى الحديث والسنة النبوية الشريفة 4 20-11-2013 09:45 AM
فضل عاشوراء @حاول تفتكرني@ منتدى الحديث والسنة النبوية الشريفة 2 20-11-2012 03:05 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 02:45 PM

تصميم وتطوير : مآجستي ديزآين !

أقسام المنتدى

الاقسام العامة | المنتدى الاسلامي العام | المنتدى العام | منتدى الترحيب والتهاني | الاقسام الرياضية والترفيهية | العاب ومسابقات | الافلام ومقاطع الفيديو | منتدى الرياضة المتنوعة | الاقسام التقنية | الكمبيوتر وبرامجه | الجوالات والاتصالات | الفلاش والفوتوشوب والتصميم | منتدى التربية والتعليم | قسم خدمات الطالب | تعليم البنين والبنات | ملتقــــى الأعضـــــاء (خاص باعضاء المنتدى) | المرحله المتوسطه | منتدى الحقلة الخاص (حقلاويات) | منتدى الاخبار المحلية والعالمية | اخبار وشـؤون قرى الحقلة | اخبار منطقة جازان | الاقسام الأدبية والثقافية | الخواطر وعذب الكلام | منتدى الشعر | عالم القصة والروايات | اخبار الوظائف | منتديات الصحة والمجتمع | منتدى الصحة | منتدى الأسرة | منتدى السيارات | منتدى اللغة الانجليزية | منتدى الحوار والنقاشات | منتدى التراث والشعبيات والحكم والامثال | منتدى التعليم العام | منتدى السفر والسياحة | الثقافه العامه | منتدى تطوير الذات | كرسي الإعتراف | منتدى عالم المرأة | عالم الطفل | المطبخ الشامل | منتدى التصاميم والديكور المنزلي | المكتبة الثقافية العامة | شعراء وشاعرات المنتدى | مول الحقلة للمنتجات | الخيمة الرمضانية | المـرحلـة الابتدائيـة | استراحة وملتقى الاعضاء | المرحله الثانويه | الصور المتنوعة والغرائب والعجائب | المنتدى الاسلامي | منتدى القرآن الكريم والتفسير | سير نبي الرحمة واهم الشخصيات الإسلامية | قصص الرسل والانبياء | قسم الصوتيات والفلاشات الاسلاميه | اخبار مركز القفل | منتدى الابحاث والاستشارات التربوية والفكرية | افلام الانمي | صور ومقاطع فيديو حقلاويات | البلاك بيري / الآيفون / الجالكسي | بوح المشاعر وسطوة القلم(يمنع المنقول ) | مناسك الحج والعمرة | منتدى | ارشيف مسابقات المنتدى | منتدى الحديث والسنة النبوية الشريفة | المنتدى الاقتصادي | منتدى عالم الرجل | اعلانات الزواج ومناسبات منتديات الحقلة | تراث منطقـة جــــازان | كرة القدم السعوديه | منتدى الرياضة | كرة القدم العربيه والعالمية | ديـوان الشـاعـر عمـرين محمـد عريشي | ديـــوان الشــاعـر عـبدة حكمـي | يوميات اعضاء منتديات الحقلة | تصاميم الاعضاء | دروس الفوتوشوب | ارشيف الخيمة الرمضانية ومناسك الحج والعمرة الاعوام السابقة | منتدى الاخبار | نبض اقلام المنتدى | ديـــوان الشــاعـر علـي الـدحيمــي | الاستشارات الطبية | الترحيب بالاعضاء الجدد | قسم الاشغال الايدويه | قسم الاشغال اليدويه | مجلة الحقله الالكترونيه | حصريات مطبخ الحقله |



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Forum Modifications Developed By Marco Mamdouh
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd.

جميع المواضيع والمُشاركات المطروحه في منتديات الحقلة تُعبّر عن ثقافة كاتبها ووجهة نظره , ولا تُمثل وجهة نظر الإدارة , حيث أن إدارة المنتدى لا تتحمل أدنى مسؤولية عن أي طرح يتم نشره في المنتدى

This Forum used Arshfny Mod by islam servant
 
  ماجستي ديزآين !